وفي تفسير الوصيلة:"هِيَ النَّاقَةُ البِكْرُ تبكِّرُ في أَوَّلِ النَّتاجِ ثُمَّ تُثنِّي بَعْدُ بِأُنْثَى، وَكَانُوا يُسَيبونَها لِطَوَاغِيتِهِمْ إِنْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَا بِالأُخْرى لَيْسَ بَيْنَهُمَا ذَكَرٌ" [1] كذا لهم بالباء من التبكير والسبق، وعند الجُرْجَانِي:"تُذْكر"أي: تأتي بذكر، والأول أظهر على ما وصل به الكلام، وأما على تفسير غيره وعلى مذهب قتادة وما ذكره ابن الأنباري فله وجه.
(1) البخاري (4623) .