و"بَرَّاقُ الثَّنَايَا" [1] : شديد بياضها، ويقال: طلق الوجه كثير التبسم.
و"الْبُرَاقُ" [2] : مركب الأنبياء موصوف في الحديث، يحتمل أن سمي براقًا من البرق لسرعة سيره وأنه يضع حافره حيث يجعل طرْفه، أو لكونه أبرق وهو الأبيض كما جاء في الحديث [3] .
و"الْبَرْقَاءُ" [4] : الشاة البيضاء التي فيها طاقاتُ صوف أسود.
و"الأبَارِيقُ" [5] : جمع إبريق وهو كوب له عروة وأنبوب، وقد تقدم.
وقوله:"الْمُومُ وَهُوَ البِرْسَامُ" [6] كذا فسره في الحديث، وهو مرض معروف، وورم في الدماغ يتغير منه عقل الإنسان، ويهذي به، وقيل فيه: شرشام، بشين معجمة في أوله، وشين معجمة بعد رائه.
قوله:"الصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ" [7] أي: حجة ودليل على صحة إيمان صاحبها لطيب نفسه بإخراجها؛ وذلك لعلاقة ما بين النفس والمال، وأصل البرهان الوضوح، يقال: هذا برهان هذا الأمر، أي: وضوحه، وهو مصدر كالكفران والعدوان.
(1) "الموطأ"2/ 953 عن أبي إدريس الخولاني.
(2) البخاري (3207، 3887) ، مسلم (164) من حديث مالك بن صعصعة.
(3) السابق.
(4) في حديث رواه الطيالسي في"المسند" (32) .
(5) البخاري قبل حديث (3240) .
(6) مسلم (1671) . وورد بهامش (س) ما نصه: البرسام معناه: ابن الموت و (بُرْ) بالسريانية: ابن، وقد تصرفت فيه العرب فقالوا: بِلْسام وجِرْسام. قاله الزمخشري. قلت: انظر"الفائق"2/ 144.
(7) مسلم (223) عن أبي مالك الأشعري.