فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 2920

وفي نسب عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ:"بْنِ خُزَاعَةَ"، كذا عند بعضهم، وهو خطأ، وصوابه:"مِنْ خُزَاعَةَ" [1] كما جاء للجماعة:"مِنْ"بدل من"بْنِ".

وفي باب السمر في الفقه:"حَتَّى كَانَ شطْرُ اللَّيْلِ بِبُلْغَةٍ"كذا للأصيلي وابن السكن والنسفي، كأنه يعني: بقريب وقليل، كالشيء الذي يتبلغ به، وعند غيرهم:"يَبْلُغُهُ" [2] وعند بعضهم:"نَبْلُغُهُ"، والأول أظهر.

قال ابن قُرْقُولٍ: بل الآخر أظهر وأكثر.

في حديث أبي طلحة:"فَأَكَلَ (أَهْلُ البَيْتِ) [3] ، وأَفْضَلُوا مَا بلَّغُوا جِيرَانَهُمْ"كذا لهم، وعند الطبري:"أَبْلَغُوا [4] جِيرَانَهُمْ" [5] والأول أوجه وأصح، ومعناه: أعطوهم منه بلغة، وهو ما يتبلغ به من الطعام وهو القليل، وعلى رواية:"أبْلَغُوا"من الإبلاغ، أي: أوصلوه إليهم، وقد يكون من البلغة أيضًا، وقد يكون"بلَّغُوا"أوصلوا من التبليغ.

(1) البخاري قبل حديث (3507) .

(2) البخاري (600) عن أنس.

(3) في (د، أ، ظ) : (القوم) .

(4) في النسخ الخطية:"أباحوا"، والمثبت من"صحيح مسلم"، و"المشارق"1/ 244، والكلام بعده يدل عليه.

(5) مسلم (2040) من حديث أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت