يريد موضع البيت قبل بنائه.
وفي غزوة أحد:"فعَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِشَامَةٍ أَوْ بِبَنَانِهِ" [1] كذا ذكره البخاري هنالك بالشك، والصواب:"بِبَنَانِهِ"كما جاء في غير هذا الموضع [2] .
وقوله:"ارْمُوا وأَنَا مَعَ بَنِي فُلانٍ" [3] كذا في أكثر الروايات والأحاديث، وجاء في باب: {وَاذْكُرْ في الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ} [مريم: 54] "وَأَنَا مَعَ ابْنِ فُلانٍ"كذا للقابسي وأبي ذر، ولغيره [4] كما تقدم [5] ، قيل: والصواب رواية القابسي وأبي ذر؛ لأنه جاء في الحديث الآخر:"وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأَدْرَعِ" [6] قال عياض رحمه الله: بل الصواب رواية الكافة وهو المروي بغير خلاف في غير
(1) البخاري (4048) من حديث أنس.
(2) البخاري (2805) .
(3) البخاري (2899) من حديث سلمة بن الأكوع.
(4) كذا بالنسخ الخطية، وفي هامش (د) : لعله: (ولغيرهما) . قلت: وهو أصوب.
(5) البخاري (3373) ، وانظر اليونينية 4/ 147.
(6) جاء في النسخ و"المشارق"1/ 248: (الأكوع) ، وفي هامش (د) قال: صوابه: (الأدرع) . قلت: وهو كما قال؛ فروى أبو يعلى 10/ 502 (6119) ، وعنه ابن حبان 10/ 548 (4695) ، والحاكم 2/ 94 من طريق محمَّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسلم يرمون فقال:"ارم بني إسماعيل فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع ابن الأدرع ..."الحديث.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وصححه الألباني في"الصحيحة" (1439) . ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف"5/ 304 (26312، 26313) عن عبد الله بن عمرو وأبي حدرد الأسلمي، وفيهما أيضًا:"وأنا مع ابن الأدرع". وبهذا اللفظ رواه أيضًا ابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 355 (2392) عن هند بن حارثة.