فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 2920

ويقال: طلعت نجومه فأضاء.

قوله عليه السلام:"قُطِعَتْ أَبْهَرِي" [1] الأبهر عرق يكتنف الصلب، والقلب متصل به فإذا انقطع فلا حياة لصاحبه.

(وفي الحديث) [2] :"إِنَّ الله يُبَاهِي بِهِمُ المَلائِكَةَ" [3] أي: يفاخر بهم ويظهر فضلهم وحسن عملهم.

وقوله:"يَتَبَاهَوْنَ بِهَا" [4] من البهاء، ورجل بهي: حسن المنظر والهيئة، أي: يظهرون ذلك مفاخرة فصارت مباهاة، أي: مفاخرة.

قوله:"بُهَيْمَةٌ لنَا" [5] تصغير بهمة، وهي الصغيرة من أولاد الغنم والبقر، وجمعه: بهام، ومنه:"إِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ البَهْمِ" [6] أي: رعاء الشاء كما فُسر في الحديث الآخر بلفظ:"الشَّاءِ" [7] ، وأصله كل ما استبهم عن الكلام، وباب مبهم، أي: مسدود، والبهم ها هنا جمع: بهمة، ومنه:"وَلَوْ شَاءَتْ أَنْ تَمُرَّ بَهْمَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمَرَّتْ" [8] .

قوله:"مَا بَهَشْتُ بِقَصَبَةٍ" [9] أي: ما مددت يدي إليها ولا تناولتها لأدافع بها، يقال: بهشت إليه: مددت يدي إليه لتناوله، وقيل: معناه: ما قاتلت بها ولا دافعت، يقال: بهِش القوم بعضهم إلى بعض: إذا تراموا للقتال.

(1) البخاري (4428) من حديث عائشة.

(2) من (ظ) .

(3) مسلم (1348) من حديث عائشة.

(4) البخاري معلقًا عن أنس قبل حديث (446) .

(5) البخاري (3070، 4102) ، مسلم (2039) من حديث جابر.

(6) البخاري (50) ، مسلم (9، 10) من حديث أبي هريرة.

(7) مسلم (8) .

(8) مسلم (496) من حديث ميمونة.

(9) البخاري (7078) من حديث أبي بكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت