للأصيلي، وللباقين:"مِنْ قُرَيْشٍ"وهو وهم، وعتد القابسي:"غَنائِمَ قُرَيْشٍ"وقال [1] : صوابه:"في"إلّا أن تكون"مِنْ"بمعنى"في"، وسقط"قُرَيْشٍ"عند ابن السكن، وهو وهم.
في تحريم الخمر:"فَلا يَشْرَبْ وَلا يَبعْ" [2] كذا للقابسي، وعند العذري والسّجْزِي"وَلا يَنْتَفِعْ".
وقوله:"وَكَانَ بَيْنَنا وَبَيْنَ هذا الحَي مِنْ جَرْمٍ إِخاءٌ" [3] كذا للكافة، وعند الأصيلي"فَكانَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ"وهو وهم.
وفي باب الصيد يغيب [4] ، قول محمَّد بن حاتم:"غيرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ بَيْتُوتَةً"كذا لابن الحذاء، ولغيره:"نُتُونَتَهُ" [5] والأول الصواب؛ لأنه ذكر بعدُ:"إِلّا أَنْ يُنْتِنَ [6] " [7] ولبعض رواة ابن ماهان:"وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْتُوتَتَهُ"كذا في حديث أبي ثعلبة، ولكافة الرواة:"نُتُونَتَهُ"وهو الصواب؛ لأنه الحرف الذي زاده غيره من قوله:"ما لَمْ يُنْتِنْ".
في الفتح:"وجَعَلَ أَبا عُبَيْدةَ علَى البَيَاذِقَةِ" [8] وعند بعضهم:"عَلَى السّاقَةِ"أي: آخر الجيش، وعند بعضهم:"عَلَى الشّارِفَةِ"يعني: الذين
(1) ساقطة من (س) .
(2) مسلم (1578) عن أبي سعيد الخدري.
(3) البخاريُّ (5518، 6721) من حديث أبي موسى الأشعري.
(4) في النسخ الخطية: (يبيت) ، والمثبت كما في"المشارق"1/ 292، وهو الموافق لما في"صحيح مسلم"ففيه: باب إذا غاب عنه الصيد ثم وجده.
(5) مسلم (1931/ 11) .
(6) في النسخ: (يبيت) ، والمثبت من"المشارق"1/ 292، وهو ما في"صحيح مسلم".
(7) مسلم (1931/ 11) .
(8) مسلم (1780) من حديث أبي هريرة.