لا يراد وقوع شيء من ذلك وإن كان أصله الدعاء، لكنهم قد أخرجوه عن أصله إلى التأكيد تارة وإلى التعجب والاستحسان تارة، وإلى الإنكار والتعظيم أخرى [1] .
قوله:"خَلَقَ اللهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ" [2] يعني: الأرض، وكذا جاء مفسرًا في غير كتاب مسلم.
قوله:"فَدَعا بِتَرْجُمَانِهِ" [3] بفتح التاء وضم الجيم، وضبطه الأصيلي بضمهما، وحكي عن أبي علي فيه الوجهان، وهو المفسِّر لغة بلغة، ومنه:"لَا بُدَّ لِلْحَاكِمِ مِنْ مُتَرْجِمَيْنِ" [4] ، أي: لا بد له ممن يترجم له عمن يتكلم بغير لسانه، وذلك يتكرر فيتكرر المترجمون، وعند القابسي:"مِنْ مُتَرجِمَينِ"بالتثنية، يعني: لا بد من اثنين يترجمان له عن كلام من لا يفهم كلامه، واختلف العلماء هل هو من باب الخبر فيقتصر على واحد أو من باب الشهادة فلا بد من اثنين.
و"التُّرَّهَاتُ" [5] : الأباطيل، أصلها: ورّهة، واحدها: تُرَّهة بضم التاء وفتح الراء، وأصله من الترهات التي هي بنيات الطريق المتشعبة منها، وقيل: بل هي من الوره وهو الحمق، التاء مُبدْلة من واو.
"التَّرْقُوَةُ" [6] : بفتح التاء وضم القاف، كل واحد من العظمين اللذين بين [7] ثُغرة النحر والعاتق.
(1) ساقطة من (س) .
(2) مسلم (2789) من حديث أبي هريرة.
(3) البخاري (7) ، مسلم (1773) من حديث ابن عباس.
(4) البخاري (7195) .
(5) البخاري قبل حديث (4627) .
(6) "الموطأ"2/ 861.
(7) في (س) : (من) .