فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 2920

لا يراد وقوع شيء من ذلك وإن كان أصله الدعاء، لكنهم قد أخرجوه عن أصله إلى التأكيد تارة وإلى التعجب والاستحسان تارة، وإلى الإنكار والتعظيم أخرى [1] .

قوله:"خَلَقَ اللهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ" [2] يعني: الأرض، وكذا جاء مفسرًا في غير كتاب مسلم.

قوله:"فَدَعا بِتَرْجُمَانِهِ" [3] بفتح التاء وضم الجيم، وضبطه الأصيلي بضمهما، وحكي عن أبي علي فيه الوجهان، وهو المفسِّر لغة بلغة، ومنه:"لَا بُدَّ لِلْحَاكِمِ مِنْ مُتَرْجِمَيْنِ" [4] ، أي: لا بد له ممن يترجم له عمن يتكلم بغير لسانه، وذلك يتكرر فيتكرر المترجمون، وعند القابسي:"مِنْ مُتَرجِمَينِ"بالتثنية، يعني: لا بد من اثنين يترجمان له عن كلام من لا يفهم كلامه، واختلف العلماء هل هو من باب الخبر فيقتصر على واحد أو من باب الشهادة فلا بد من اثنين.

و"التُّرَّهَاتُ" [5] : الأباطيل، أصلها: ورّهة، واحدها: تُرَّهة بضم التاء وفتح الراء، وأصله من الترهات التي هي بنيات الطريق المتشعبة منها، وقيل: بل هي من الوره وهو الحمق، التاء مُبدْلة من واو.

"التَّرْقُوَةُ" [6] : بفتح التاء وضم القاف، كل واحد من العظمين اللذين بين [7] ثُغرة النحر والعاتق.

(1) ساقطة من (س) .

(2) مسلم (2789) من حديث أبي هريرة.

(3) البخاري (7) ، مسلم (1773) من حديث ابن عباس.

(4) البخاري (7195) .

(5) البخاري قبل حديث (4627) .

(6) "الموطأ"2/ 861.

(7) في (س) : (من) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت