السِّلَاحِ" [1] ، و"ثَارَ الحَيَّانِ: الأوْسُ وَالْخَزْرَجُ" [2] ، و"حَتَّى كَادُوا يَتَثَاوَرُونَ" [3] كل ذلك بمعنى الانتهاض والقيام، وأثرت الصيد: أنهضته للفرار."
و"كَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا" [4] ، أي: أهيجه وأحركه، و"تُثِيرُ النَّقْعَ" [5] ، أي: تحركه وتهيج الغبار بحوافرها، ومنه إثارة الأرض للزراعة.
و"رَجُلٌ ثَائِرُ الرَّأْسِ" [6] : منتشر الشعر منتفشه قائمه، والأصل في هذا كله واحد.
و"فَثَارَ سَحَابٌ" [7] أي: نشأ [8] وارتفع.
وقوله:"كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ" [9] قيل: هو لابس ثياب الزهاد مراءاة، وأقل لباسهم ثوبان، وقيل: هو القميص يجعل لكل كم منه كمًّا بغير بدن ليرى أن عليه ثوبين، وقيل: هو المستعير، (وقيل: هو) [10] شاهد الزور، والمراد بالثوبين على هذا: الأنفس، وقيل: معناه كقائل الزور، وقيل: كانوا إذا أرادوا إقامة شاهد زور عمدوا إلى رجل ظاهر السمت حسن
(1) البخاري (3906) من حديث سراقة بن مالك.
(2) البخاري (2661) ، مسلم (2770) من حديث عائشة.
(3) البخاري (4566) من حديث أسامة بن زيد.
(4) البخاري (5765) ، مسلم (2189) من حديث عائشة.
(5) مسلم (2490) من حديث عائشة.
(6) "الموطأ"2/ 949، البخاري (46) ، مسلم (11) من حديث طلبة بن عبيد الله.
(7) البخاري (1033) من حديث أنس.
(8) في (س) : (ينشأ) .
(9) البخاري (5219) ، مسلم (2129) من حديث أسماء.
(10) ساقطة من (س) .