قوله:"فَجَمَلُوهُ" [1] وفي حديث آخر:"فَأَجْمَلُوهُ" [2] يعني: الشحوم، أي: أذابوها، وكذلك:"يَجْمِلُونَ مِنْهَا الوَدَكَ" [3] بفتح الياء وضمها، أي: يذيبونه، يقال: جمل وأجمل.
وفيها ذكر:"الْجَمَالُ" [4] ، و"الْجَمِيْلُ" [5] ، و"الْتَّجَمُّلُ" [6] ، فـ"الْجَمَالُ": الحسن، و"الْتَّجَمُّلُ": التزين وإظهار الزينة بالثياب وفي الحال، وإظهار الجميل والتودد، وإظهار جمال الحال، و"الْجَمِيْلُ": الحسن الصورة، (قال الحربي: كان أبيض أو آدم، والصبيح: الأبيض؛ وإن لم يكن جميل الصورة) [7] .
وقوله:"إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ (يُحِبُّ الجَمَالَ) [8] " [9] أي: مجمل محسن،
وقيل: ذو النور والبهجة، أي: خالقهما، وقيل غير ذلك.
وفي التفسير: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ} [الأعراف: 40] [10] هو الجمل نفسه، وقرئ: (الجُمَّلُ) [11] وهو حبل السفينة.
(1) البخاري (2236) من حديث جابر.
(2) مسلم (1581) .
(3) "الموطأ"2/ 484، مسلم (1971) .
(4) البخاري (2494) ، مسلم (3018) .
(5) البخاري (3866) من حديث ابن عمر، ومسلم (91) من حديث ابن مسعود.
(6) البخاري (1948) ، مسلم (2068) من حديث ابن عمر.
(7) ساقطة من (د) .
(8) ساقطة من (س) .
(9) مسلم (91) من حديث ابن مسعود.
(10) مسلم (2779) .
(11) هي من شواذ القرءات ذكرها ابن خالويه ص 48 عن علي وابن عباس.