فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 2920

قوله:"فَجَمَلُوهُ" [1] وفي حديث آخر:"فَأَجْمَلُوهُ" [2] يعني: الشحوم، أي: أذابوها، وكذلك:"يَجْمِلُونَ مِنْهَا الوَدَكَ" [3] بفتح الياء وضمها، أي: يذيبونه، يقال: جمل وأجمل.

وفيها ذكر:"الْجَمَالُ" [4] ، و"الْجَمِيْلُ" [5] ، و"الْتَّجَمُّلُ" [6] ، فـ"الْجَمَالُ": الحسن، و"الْتَّجَمُّلُ": التزين وإظهار الزينة بالثياب وفي الحال، وإظهار الجميل والتودد، وإظهار جمال الحال، و"الْجَمِيْلُ": الحسن الصورة، (قال الحربي: كان أبيض أو آدم، والصبيح: الأبيض؛ وإن لم يكن جميل الصورة) [7] .

وقوله:"إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ (يُحِبُّ الجَمَالَ) [8] " [9] أي: مجمل محسن،

وقيل: ذو النور والبهجة، أي: خالقهما، وقيل غير ذلك.

وفي التفسير: {حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ} [الأعراف: 40] [10] هو الجمل نفسه، وقرئ: (الجُمَّلُ) [11] وهو حبل السفينة.

(1) البخاري (2236) من حديث جابر.

(2) مسلم (1581) .

(3) "الموطأ"2/ 484، مسلم (1971) .

(4) البخاري (2494) ، مسلم (3018) .

(5) البخاري (3866) من حديث ابن عمر، ومسلم (91) من حديث ابن مسعود.

(6) البخاري (1948) ، مسلم (2068) من حديث ابن عمر.

(7) ساقطة من (د) .

(8) ساقطة من (س) .

(9) مسلم (91) من حديث ابن مسعود.

(10) مسلم (2779) .

(11) هي من شواذ القرءات ذكرها ابن خالويه ص 48 عن علي وابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت