فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2920

"وَمَا يُجِيبُ" [1] وهو الصحيح الذي يدل عليه ما في داخل الباب.

وقوله:"إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ" [2] كذا للأصيلي، ومعناه: حان جنحه، وعند أبي ذر:"إذا اسْتَنْجَحَ"بتقديم النون، وليس بشيء، وعنده بعده:"أَوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ" [3] وعند القابسي نحوه، وللأصيلي:"وَأَوَّلُ اللَّيْلِ"والصواب ما عند القابسي.

وفي حديث [4] الركوع:"وَلْيَجْنَأْ" [5] كذا في رواية الطبري، وعند السمرقندي:"وَلْيَحْنِ"وهما صحيحان، أي: ليحن ظهره في الركوع، وعند العذري:"وَلْيَحْنِ"مثله.

وفي حديث سعد:"وَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ" [6] كذا لأبي بحر وغيره، وعند القاضي أبي علي:"فَأَصَبْتُ حَبّتَهُ"ومعناه إن لم يكن تصحيفا: أصبت قلبه، قال صاحب"العين": حبة القلب: ثمرته [7] .

وفي صفة [8] إبليس:"كُلُّ بَنِي آدم يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ في جَنْبَيْهِ" [9] كذا لأبي ذر والجُرجاني، ولغيره:"في جَنْبِهِ"على الإفراد، ووجدت في كتابي عن الأصيلي:"فِي جَيْبِهِ"مصححًا عليه، وهو وهم.

وفيه:"الْجِنَّانُ أَجْنَاسٌ: الجَانُّ، وَالأفَاعِي، وَالأسَاوِدُ"كذا للأصيلي، ولغيره:"وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ" [10] وهو الصواب.

(1) البخاري قبل حديث (5661) .

(2) البخاري (3280) من حديث جابر.

(3) البخاري (3280) .

(4) مسلم (534) من حديث ابن مسعود.

(5) من (ظ) .

(6) مسلم (2412) .

(7) "العين"3/ 31 (حبَّ) .

(8) في (س) : (حديث) .

(9) البخاري (3286) من حديث أبي هريرة.

(10) البخاري قبل حديث (3297) ، وقبل (4773) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت