"وَمَا يُجِيبُ" [1] وهو الصحيح الذي يدل عليه ما في داخل الباب.
وقوله:"إِذَا اسْتَجْنَحَ اللَّيْلُ" [2] كذا للأصيلي، ومعناه: حان جنحه، وعند أبي ذر:"إذا اسْتَنْجَحَ"بتقديم النون، وليس بشيء، وعنده بعده:"أَوْ كَانَ جُنْحُ اللَّيْلِ" [3] وعند القابسي نحوه، وللأصيلي:"وَأَوَّلُ اللَّيْلِ"والصواب ما عند القابسي.
وفي حديث [4] الركوع:"وَلْيَجْنَأْ" [5] كذا في رواية الطبري، وعند السمرقندي:"وَلْيَحْنِ"وهما صحيحان، أي: ليحن ظهره في الركوع، وعند العذري:"وَلْيَحْنِ"مثله.
وفي حديث سعد:"وَرَمَيْتُهُ فَأَصَبْتُ جَنْبَهُ" [6] كذا لأبي بحر وغيره، وعند القاضي أبي علي:"فَأَصَبْتُ حَبّتَهُ"ومعناه إن لم يكن تصحيفا: أصبت قلبه، قال صاحب"العين": حبة القلب: ثمرته [7] .
وفي صفة [8] إبليس:"كُلُّ بَنِي آدم يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ في جَنْبَيْهِ" [9] كذا لأبي ذر والجُرجاني، ولغيره:"في جَنْبِهِ"على الإفراد، ووجدت في كتابي عن الأصيلي:"فِي جَيْبِهِ"مصححًا عليه، وهو وهم.
وفيه:"الْجِنَّانُ أَجْنَاسٌ: الجَانُّ، وَالأفَاعِي، وَالأسَاوِدُ"كذا للأصيلي، ولغيره:"وَالْحَيَّاتُ أَجْنَاسٌ" [10] وهو الصواب.
(1) البخاري قبل حديث (5661) .
(2) البخاري (3280) من حديث جابر.
(3) البخاري (3280) .
(4) مسلم (534) من حديث ابن مسعود.
(5) من (ظ) .
(6) مسلم (2412) .
(7) "العين"3/ 31 (حبَّ) .
(8) في (س) : (حديث) .
(9) البخاري (3286) من حديث أبي هريرة.
(10) البخاري قبل حديث (3297) ، وقبل (4773) .