وفي خبر [1] هرقل:"لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ" [2] أي: تكلفت ما فيه من مشقة، كذا في البخاري، وفي مسلم:"لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ" [3] والأول أوجه؛ لأن الحب للشيء لا يصد عنه، إذ لا يُطَّلع عليه، وإنما يصد عن العمل الذي يظهر فلا يملك في كل حين.
وفي حديث جابر الطويل:"قَالَ: فَجَشَعْنَا"بالجيم من الجَشْع، وهو الروع والفزع، كذا رويناه عن الصدفي ومثله في كتاب التميمي، ورويناه عن غيرهما:"فَخَشَعْنَا" [4] من الخشوع، وهو السكون خوفًا وفزعًا.
(وفي الحديث:"(فَبَكَى) [5] مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" [6] أي: جزعًا) [7] .
(1) في (د، أ، ظ) : (حديث) .
(2) البخاري (7) من حديث ابن عباس.
(3) مسلم (7713) ، وهو أيضًا في البخاري (4553) .
(4) مسلم (3008) .
(5) في (س) كلمة غير واضحة، والصواب ما أثبت كما في مصادر التخريج.
(6) رواه أحمد 5/ 235، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"3/ 420 (1837) .
(7) من (س) .