وفي"الغريبين":"قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا الجَظُّ؟ قَالَ: الضَّخْمُ" [1] . وفي موضع آخر:"أَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَظٍّ جَعْظٍ" [2] فكأنه يقال: جظ وجواظ وجعظ وجعظري بمعنًى.
قوله:"ثُمَّ جَالَتِ الفَرَسُ" [3] أي: نفرت عن مكانها.
وقوله:"وَكَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ جَوْلَةٌ" [4] أي: نفور وانكشاف وزوال عن مواقفهم، ومنه:"فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِم" [5] أي: استخفتهم فذهبت بهم وساقتهم [6] إلى ما يريدون منهم. و"إِجَالَةُ القِدَاحِ" [7] : تحريكها ونقلها من موضع إلى موضع [8] غيره، وقيل: أزالتهم بحركتها.
و"الْجُوَالِقُ" [9] : شبه التابوت، وجمعه: جَوالق [10] بالفتح، وقيل: الجَوالق: الغرارة.
قوله:"إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ" [11] أي: من الذي يَرضع لجوعه وصغره لا للذي قد استغنى عن ذلك بالطعام.
(1) "الغريبين"1/ 343.
(2) رواه أبو يعلى 10/ 510 (6127) ، والطبراني في"الأوسط"4/ 301 - 302 (4263) ، والبيهقيُّ في"شعب الإيمان"6/ 286 (8176) من حديث أبي هريرة.
(3) البخاري (5018) ، مسلم (796) من حديث أسيد بن حضير.
(4) "الموطأ"2/ 454، البخاري (3142) ، مسلم (1751) من حديث أبي قتادة.
(5) البخاري (2865) من حديث عياض بن حمار المجاشعي.
(6) في (د) : (واستاقتهم) .
(7) البخاري قبل حديث (4616) .
(8) من (د) .
(9) البخاري (3845) من حديث ابن عباس.
(10) في (أ) : (جواليق) .
(11) البخاري (2647) ، مسلم (1455) من حديث عائشة.