من يثقلها، وبالتخفيف قيدها الخطابي [1] ، وبه قرأناه على المتقنين، وهي ما بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب.
"جَرْبَا": مقصور، من بلاد لشام، وجاءت في البخاري ممدودة [2] .
"الْجُحْفَةُ" [3] : قرية جامعة بمنبر [4] على طريق المدينة من مكة [5] ، وهي مهيعة، وسميت الجحفة؛ لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها، وهي على ستة أميال من البحر، وعلى ثمانية مراحل من المدينة.
"جُوَاثَى" [6] : (بواو محضة) [7] مخففة، ومنهم من يهمزها، وهي مدينة بالبحرين، هو أول موضع جمعت فيه الجمعة بعد المدينة.
"الْجُرُفُ" [8] : على ثلاثة أميال من المدينة إلى جهة الشام، بها مال عمر [9] وأموال لأهل المدينة، سميت:"بِئْرُ جُشَمٍ" [10] ،
(1) "إصلاح غلط المحدثين"ص 38.
(2) البخاري (6577) من حديث ابن عمر، وكذا هو في مسلم (2299) .
(3) "الموطأ"1/ 330، البخاري (133) ، مسلم (8112) من حديث ابن عمر.
(4) في"المشارق"1/ 168: (بمنًى) ، وفي"معجم ما استعجم"1/ 368: بها منبر. قلت: ومنى في جنوب مكة، أما الجحفة ففي الشمال على الطريق بين مكة والمدينة، وهي مُهلُّ أهل الشام ومصر.
(5) بعدها في (د) : وهي على ستة أميال. ولعله انتقال نظر إلى أسفل.
(6) البخاري (892) .
(7) في"المشارق"1/ 168: (بضم الجيم وفتح الواو) .
(8) "الموطأ"1/ 49، البخاري قبل حديث (337) .
(9) في"الموطأ"1/ 49 عن سليمان بن يسار أن عمر غدا إلى أرضه بالجرف. وفي البخاري قبل حديث (337) : وأقبل ابن عمر من أرضه بالجرف. ويجمع بينهما أن ابن عمر ورثها عن أبيه.
(10) "الموطأ"2/ 762.