فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 2920

من يثقلها، وبالتخفيف قيدها الخطابي [1] ، وبه قرأناه على المتقنين، وهي ما بين الطائف ومكة، وهي إلى مكة أقرب.

"جَرْبَا": مقصور، من بلاد لشام، وجاءت في البخاري ممدودة [2] .

"الْجُحْفَةُ" [3] : قرية جامعة بمنبر [4] على طريق المدينة من مكة [5] ، وهي مهيعة، وسميت الجحفة؛ لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها، وهي على ستة أميال من البحر، وعلى ثمانية مراحل من المدينة.

"جُوَاثَى" [6] : (بواو محضة) [7] مخففة، ومنهم من يهمزها، وهي مدينة بالبحرين، هو أول موضع جمعت فيه الجمعة بعد المدينة.

"الْجُرُفُ" [8] : على ثلاثة أميال من المدينة إلى جهة الشام، بها مال عمر [9] وأموال لأهل المدينة، سميت:"بِئْرُ جُشَمٍ" [10] ،

(1) "إصلاح غلط المحدثين"ص 38.

(2) البخاري (6577) من حديث ابن عمر، وكذا هو في مسلم (2299) .

(3) "الموطأ"1/ 330، البخاري (133) ، مسلم (8112) من حديث ابن عمر.

(4) في"المشارق"1/ 168: (بمنًى) ، وفي"معجم ما استعجم"1/ 368: بها منبر. قلت: ومنى في جنوب مكة، أما الجحفة ففي الشمال على الطريق بين مكة والمدينة، وهي مُهلُّ أهل الشام ومصر.

(5) بعدها في (د) : وهي على ستة أميال. ولعله انتقال نظر إلى أسفل.

(6) البخاري (892) .

(7) في"المشارق"1/ 168: (بضم الجيم وفتح الواو) .

(8) "الموطأ"1/ 49، البخاري قبل حديث (337) .

(9) في"الموطأ"1/ 49 عن سليمان بن يسار أن عمر غدا إلى أرضه بالجرف. وفي البخاري قبل حديث (337) : وأقبل ابن عمر من أرضه بالجرف. ويجمع بينهما أن ابن عمر ورثها عن أبيه.

(10) "الموطأ"2/ 762.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت