يقولون: جَزْء [1] . وكذا قيدناه عن الصدفي، وكذا ذكره الخطيب إلَّا أنه لم يقيد الجيم، وقيده بعضهم: جُزَي أعني بعض الرواة، والصحيح المشهور فيه وفي الذي قبله: جزء.
في البخاري اسم الغلام الذي قتله الخضر: جَيْسُورٌ بالجيم [2] ، كذا للنسفي والجُرجاني وكذا قيده الدارقطني [3] ، وعند المروزي: حَيْسُورٌ بالحاء، وكذا لأبي ذر [4] وابن السكن، وعند القابسي: حلبيور [5] وكذا صححه عُبْدُوس بن محمَّد في أصل كتابه، وقال القابسي: في حفظي [6] إنما هو بالنون: حنبيور.
والجد بن قيس بالجيم ليس فيها سواه، ويشتبه بالحر بن قيس - ابن أخي عيينة بن حصن - وخرشة بن الحر. وفي حديث سعد بن أبي وقاص: الْحَدُوا لِي لَحْدًا:"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ المِسْوَرِيُّ" [7] كذا عندهم، ووقع عند ابن أبي جعفر:"أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَفْصٍ"، وهو خطأ.
وفي باب الجمع بين الصلاتين:"حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا حَاتِمُ بْنُ"
(1) "المؤتلف والمختلف"1/ 491.
(2) البخاري (4726) .
(3) "المؤتلف والمختلف"2/ 806.
(4) في اليونينية 6/ 91 أنها له عن الكشميهني.
(5) في النسخ الخطية: (حلبنور) بناء، والمثبن كما في"المشارق"1/ 463 حيث ضبطه
القاضي قائلا: بحاء مهملة بعدها لام وباء بواحدة، ثم ياء باثنتين تحتها مضمومة،
وآخره راء.
(6) في (د) : (كتابه) .
(7) مسلم (966) .