فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 2920

وجاء في بعض الروايات:"أَنْ أُخْرِجَكُمْ" [1] بالخاء [2] من الخروج تمشون في الطين.

وقوله:"وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ" [3] أي: ذلك مباح غير مضيق عليكم فيه؛ لأن العجائب قد كانت فيهم كثيرة، وقيل: ولا حرج عليكم في ترك التحدث عنهم بخلاف التحديث عني بما يلزم تبليغه، قاله الشافعي.

وقوله في الحيات:"حَرِّجُوا عَلَيْهَا ثَلَاثًا" [4] تأوله مالك أن يقول لها ثلاث مرات: أحرج عليك ألا تبدو لنا ولا تؤذينا. وغيره يتأول أن ذلك يجوز بكل لفظ فيه تضييق عليها، ومناشدة لها بألفاظ الحرج والعهود المضيقة.

قوله في الأنصار:"تَحَرَّجُوا أَنْ يَطُوفُوا بالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ" [5] ، وقوله عليه السلام في سبي أوطاس:"فَتَحَرَّجُوا" [6] أي: خافوا الحرج وهو الإثم، كذا للسمرقندي وابن ماهان، وللطبري:"تَخَوَّفُوا"، وللسِّجْزِي:"تَحَوَّبُوا"أي: خافوا الحوب، وهو الإثم.

(وقوله:"فَلَمَّا أَكْثَرُوا مِنَ التَّذْكرَةِ وَالتَّحْرِيجِ" [7] يعني: تخويف الحرج،

(1) البخاري (901) من حديث ابن عباس.

(2) ساقطة من (أ، د، ظ) .

(3) البخاري (3461) من حديث عبد الله بن عمرو.

(4) مسلم (2236) من حديث أبي سعيد الخدري.

(5) البخاري (1643) مسلم (1277) من حديث عائشة.

(6) مسلم (1456) من حديث أبي سعيد الخدري.

(7) البخاري (6075، 6074، 6073) من قول عوف بن مالك بن الطفيل ابن أخي عائشة لأمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت