وقوله:"فَحَبَسْنَاهُ عَلَى خَزِيرٍ" [1] بخاء معجمة وزاي في الأولى، وروي:"خَزِيرَةٍ" [2] كذا في الصحيحين بالوجهين، ووقع للقابسي:"حَزِيرَةٍ"بحاء مهملة، (وهم وتصحيف) [3] ، وفي البخاري في كتاب الأطعمة تفسيرها:"قَالَ النَّضْرُ: هِيَ مِنَ النُّخَالَةِ كَمَا أَنَّ الحَرِيرَة - كُلُّهَا مُهْمَلَةٌ - مِنْ لَبَنٍ" [4] . وقال القتبي: الخزيرة لحم يقطع صغارًا فإذا نضج ذُرَّ عليه دقيق، فإن لم يكن فيه لحم فهي عصيدة [5] . قال الخليل: الخزيرة: مرقة تصفى من بلالة النخالة ثم تطبخ [6] . قال يعقوب مثل [7] ذلك -أعني من قول القتبي - وزاد: من لحم قد بات ليلة. وقيل: هي حساء [8] من دقيق فيه دسم.
قوله:"حِزْقَانِ مِنْ طَيْرٍ" [9] أي: جماعتان، والحَزق والحَزيق والحزقة والحَزيقة: جماعة طير أو جراد، وقيل: الجماعة ما كانت.
قوله:"فَذَرُّونِي في اليَمِّ في يَوْمٍ حَازٍّ" [10] بحاء مهملة وزاي مشددة للمروزي في كتاب بني إسرائيل، وفسره فقال:"يَحُزُّ بَبَرْدِهِ أَوْ حَرِّهِ"
(1) رواه البخاري (5401) ، ومسلم (33) من حديث محمود بن الربيع الأنصاري.
(2) البخاري (425) .
(3) من (س) .
(4) البخاري قبل حديث (5401) .
(5) "غريب الحديث"2/ 415.
(6) "العين"4/ 207.
(7) غير واضحة في (س) .
(8) في (س) : (حيساء) .
(9) مسلم (805) من حديث النواس بن سمعان.
(10) انظر اليونينية 4/ 176.