يدل على أنه عنده: ضرب من الطيب، وهذا لا يعرف، وإنما المعروف حَبُّ المَحلَب بفتح الميم واللام: نوع [1] من العقاقير الهندية تقع في الطيب، وقد رواه بعضهم في غير الصحيحين:"بِشَيء نَحْوَ الجُلَّابِ" [2] قال الأزهري: الجُلَّاب بالجيم: ماء الورد، وهو فارسي معرب [3] ، والصواب ما بدأنا به.
قوله:"الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ" [4] أي: لمرتهنه أن يحلبه بقدر نظره عليه، وعلفه له، وقيامه بأمره (عند بعض العلماء) [5] وقيل غير هذا.
قوله:"إِيَّاكَ وَالْحَلُوبَ" [6] يعني: الشاة التي لها لبن، نهاه عن ذبحها كما قال:"نَكِّبْ عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ [7] " [8] .
قوله:"وَمِنْ حَقِّهَا حَلْبُهَا عَلَى المَاءِ" [9] بإسكان اللام ضبطناه، اسم الفعل، وذكره أبو عبيد بفتح اللام، وكلاهما صحيح، وبالفتح ضبطناه أيضًا في ترجمة الباب في البخاري [10] ، وهو الذي حكاه النحاة في
(1) ساقطة من (د) .
(2) كذا ضبطه القاضي في"المشارق"1/ 194 بضم الجيم وتشديد اللام، وهو عند أبي داود (240) ، والنسائي 1/ 206، وابن عدي في"الكامل"3/ 339، والبيهقي 1/ 184 بالحاء كما في الصحيحين، ولم أجد من رواه بالجيم.
(3) "تهذيب اللغة"1/ 626.
(4) البخاري قبل حديث (2511) .
(5) ساقط من (د) .
(6) مسلم (2037) من حديث أنس.
(7) في (س) : (الرد) وهو خطأ، والصواب ما أثبت كما في مصادر التخريج.
(8) "الموطأ"2/ 932 بلاغا مرفوعًا.
(9) مسلم (988) من حديث أنس.
(10) البخاري قبل حديث (2378) .