بالحاء: تردد في نفسك من ذلك استرابة.
قوله:"حَلِ حَلِ"و"حَلٍ حَلٍ"و"حَلْ حَلْ" [1] كله زجرٌ للناقة إذا ترددت على النهوض فخلأت [2] أو عن الانبعاث إذا بركت.
قوله:"حِلٌّ وبِلٌّ" [3] أي: حلال، وقد تقدم:"بِلٌّ".
قوله:"حَلَّ مِنْ إِحَرَامِهِ" [4] و"أَحَلَّ"لغتان، وأنكر الأصمعي (أَحل) وقد جاءت الأحاديث بالوجهين، وكذلك إذا خرج من الحرم فدخل الحل، والمصدر: حِلٌّ، وحلَّ الشيء يَحُلُّ (بضم الحاء) [5] حلاًّ إذا وجب ووقع، ومنه حديث أم حبيبة:"لَنْ يُعَجِّلَ شَيْئًا قَبْلَ حِلِّهِ" [6] أي: يؤخره عن حَلِّه
(1) البخاري (2731، 2732) من حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم.
(2) في (أ) : (فخلاف) .
(3) رواه عبد الرزاق في"المصنف"3/ 115، 313 - 314 (9113، 9718) من حديث الزهري مرسلا، وفي 5/ 114 (9114) ، وفي"الأمالي" (57) عن العباس بن عبد المطلب. وابن أبي شيبة في"المصنف"1/ 41 (385) من حديث ابن عباس. وروى ابن سعد في"الطبقات"3/ 159، والبيهقي 6/ 282 عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: أوصى عبد الله بن مسعود فكتب: إن وصيتي إلى الله وإلى الزبير بن العوام وإلى ابنه عبد الله بن الزبير وأنهما في حِلٍّ وَبِلٍّ فيما وليا وقضيا في تركتي. قال الحافظ في"التلخيص"3/ 96: البيهقي بإسناد حسن. وقال الألباني في"الإرواء"6/ 102: إسناده رجاله ثقات؛ لكنه منقطع؛ لأن عامر بن عبد الله لم يدرك عمر بن الخطاب [كذا في"الإرواء"والصواب: عبد الله بن مسعود] بين وفاتيهما نحو مائة سنة ولم يذكروا له رواية إلاَّ عن صغار الصحابة مثل أبيه عبد الله بن الزبير ونحوه فقول الحافظ في"التلخيص": إسناد حسن. وهم منه.
(4) "الموطأ"1/ 362 عن ابن عمر وابن الزبير ومروان الحكم.
(5) في (د، أ، ظ) : (بالضم) .
(6) مسلم (2663) .