فهرس الكتاب

الصفحة 980 من 2920

ما بين جبلي طيِّئ إلى طريق العراق لمن يريد مكة، سمي حجازًا" (لأنه حجز بين تهامة ونجد) [1] . وقيل: لأنه حجز بين نجد والسراة. وقيل: لأنه حجز بين الغور والشام، وبين تهامة ونجد. قال الحربي: وتبوك وفلسطين من الحجاز."

"الْحَفْيَاءُ" [2] : يمد ويقصر، قال البخاري:"قَالَ سُفْيَان: بَيْنَ الحَفْيَاءِ إِلَى الثَّنِيَّةِ خَمْسَة أَمْيَالٍ أَوْ سِتَّةٌ" [3] . وقال ابن عقبة: ستة أو سبعة، ضبطه بعضهم بضم الحاء والقصر وهو خطأ.

"الْحُدَيْبِيَة" [4] : بتخفيف الياء، ضبطناها على المتقنين، وعامة الفقهاء والمحدثين (يشدُّونها) [5] وقد تقدم ذكرها في الجيم، وهي قرية ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة، وبين الحديبية والمدينة تسع مراحلَ ومرحلة إلى مكة، وقد جاء في الحديث:"وهي بئرٌ" [6] . قال مالك: وهي من الحرم [7] . قال ابن القصار: بعضها من الحل.

(1) ساقطة من (س) .

(2) "الموطأ"2/ 467، والبخاري (420، 2868، 2870، 7336) ، ومسلم (1870) من حديث ابن عمر.

(3) البخاري (2868) .

(4) ذكرت اللفظة في أحاديث عدة منها ما في:"الموطأ"1/ 192، والبخاري (846) ، ومسلم (71) من حديث زيد بن خالد.

(5) في (د) : (يشددونها) .

(6) البخاري (3577، 4150، 4151) من حديث البراء بلفظ:"وَالْحُدَيْبِيَةُ بِئْرٌ". ومسلم (1856/ 70) من حديث جابر بلفظ:"دَعَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بِئْرِ الحُدَيْبِيَةِ".

(7) قال البخاري قبل حديث (1813) :"قَالَ مَالِك وَغَيْره: يَنْحَرُ هَدْيَهُ، وَبَحْلِقُ في أي مَوْضِع كَانَ، وَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ؛ لأنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابَهُ بِالْحُدَيْبِيَةِ نَحَرُوا وَحَلَقُوا وَحَلُّوا مِنْ كُلِّ شَئءٍ قَبْلَ الطَّوَاف، وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ الهَدْيُ إِلَى البَيْتِ، ثُمَّ لَمْ يُذْكَرْ أَن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ أَحَدًا أَنْ يَقْضُوا شيْئًا، وَلَا يَعُودُوا لَهُ، وَالْحُدَيْبِيَةُ خَارجٌ مِنَ الحَرَمِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت