فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 3305

المسلمين في بلدانهم لأنظر في آثارهم فأشيروا علي وكعب الأحبار في القوم وفي تلك السنة من إمارة عمر أسلم فقال كعب بأيها تريد أن تبدأ يا أمير المؤمنين قال بالعراق قال فلا تفعل فإن الشر عشرة أجزاء والخير عشرة أجزاء فجزء من الخير بالمشرق وتسعة بالمغرب وإن جزءا من الشر بالمغرب وتسعة بالمشرق وبها قرن الشيطان وكل داء عضال كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن سعيد عن الأصبغ عن علي قال قام إليه علي فقال يا أمير المؤمنين والله إن الكوفة للهجرة بعد الهجرة وإنها لقبة الإسلام وليأتين عليها يوم لا يبقى مؤمن إلا أتاها وحن إليها والله لينصرن بأهلها كما انتصر بالحجارة من قوم لوط كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن المطرح عن القاسم عن أبي أمامة قال وقال عثمان يا أمير المؤمنين إن المغرب أرض الشر وإن الشر قسم مائة جزء فجزء في الناس وسائر الأجزاء بها كتب إلي السري عن سيف عن أبي يحيى التميمي عن أبي ماجد قال قال عمر الكوفة رمح الله وقبة الإسلام وجمجمة العرب يكفون ثغورهم ويمدون الأمصار فقد ضاعت مواريث أهل عمواس فأبدأ بها كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن أبي عثمان وأبي حارثة والربيع بن النعمان قالوا قال عمر ضاعت مواريث الناس بالشأم أبدأ بها فأقسم المواريث وأقيم لهم ما في نفسي ثم أرجع فأتقلب في البلاد وأنبذ إليهم أمري فأتى عمر الشام أربع مرات مرتين في سنة ست عشرة ومرتين في سنة سبع عشرة لم يدخلها في الأولى من الآخرتين كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن بكر بن وائل عن محمد بن مسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم الحفظ عشرة أجزاء فتسعة في الترك وجزء في سائر الناس وقسم البخل عشرة أجزاء فتسعة في فارس وجزء في سائر الناس وقسم السخاء عشرة أجزاء فتسعة في السودان وجزء في سائر الناس وقسم الشبق عشرة أجزاء فتسعة في الهند وجزء في سائر الناس وقسم الحياء عشرة أجزاء فتسعة في النساء وجزء في سائر الناس وقسم الحسد عشرة أجزاء فتسعة في العرب وجزء في سائر الناس وقسم الكبر عشرة أجزاء فتسعة في الروم وجزء في سائر الناس واختلف في خبر طاعون عمواس وفي أي سنة كان فقال ابن أسحاق ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه قال ثم دخلت سنة ثماني عشرة ففيها كان طاعون عمواس فتفانى فيها الناس فتوفي أبو عبيدة بن الجراح وهو أمير الناس ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعتبة بن سهيل وأشراف الناس

وحدثني أحمد بن ثابت الرازي قال حدثنا عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال كان طاعون عمواس والجابية في سنة ثماني عشرة

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن شعة بن الحجاج عن المخارق بن عبدالله البجلي عن طارق بن شهاب البجلي قال أتينا أبا موسى وهو في داره بالكوفة لنتحدث عنده فلما جلسنا قال لا عليكم أن تخفوا فقد أصيب في الدار إنسان بهذا السقم ولا عليكم أن تنزهوا عن هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت