فهرس الكتاب
المسلمين في بلدانهم لأنظر في آثارهم فأشيروا علي وكعب الأحبار في القوم وفي تلك السنة من إمارة عمر أسلم فقال كعب بأيها تريد أن تبدأ يا أمير المؤمنين قال بالعراق قال فلا تفعل فإن الشر عشرة أجزاء والخير عشرة أجزاء فجزء من الخير بالمشرق وتسعة بالمغرب وإن جزءا من الشر بالمغرب وتسعة بالمشرق وبها قرن الشيطان وكل داء عضال كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن سعيد عن الأصبغ عن علي قال قام إليه علي فقال يا أمير المؤمنين والله إن الكوفة للهجرة بعد الهجرة وإنها لقبة الإسلام وليأتين عليها يوم لا يبقى مؤمن إلا أتاها وحن إليها والله لينصرن بأهلها كما انتصر بالحجارة من قوم لوط كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن المطرح عن القاسم عن أبي أمامة قال وقال عثمان يا أمير المؤمنين إن المغرب أرض الشر وإن الشر قسم مائة جزء فجزء في الناس وسائر الأجزاء بها كتب إلي السري عن سيف عن أبي يحيى التميمي عن أبي ماجد قال قال عمر الكوفة رمح الله وقبة الإسلام وجمجمة العرب يكفون ثغورهم ويمدون الأمصار فقد ضاعت مواريث أهل عمواس فأبدأ بها كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن أبي عثمان وأبي حارثة والربيع بن النعمان قالوا قال عمر ضاعت مواريث الناس بالشأم أبدأ بها فأقسم المواريث وأقيم لهم ما في نفسي ثم أرجع فأتقلب في البلاد وأنبذ إليهم أمري فأتى عمر الشام أربع مرات مرتين في سنة ست عشرة ومرتين في سنة سبع عشرة لم يدخلها في الأولى من الآخرتين كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن بكر بن وائل عن محمد بن مسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم الحفظ عشرة أجزاء فتسعة في الترك وجزء في سائر الناس وقسم البخل عشرة أجزاء فتسعة في فارس وجزء في سائر الناس وقسم السخاء عشرة أجزاء فتسعة في السودان وجزء في سائر الناس وقسم الشبق عشرة أجزاء فتسعة في الهند وجزء في سائر الناس وقسم الحياء عشرة أجزاء فتسعة في النساء وجزء في سائر الناس وقسم الحسد عشرة أجزاء فتسعة في العرب وجزء في سائر الناس وقسم الكبر عشرة أجزاء فتسعة في الروم وجزء في سائر الناس واختلف في خبر طاعون عمواس وفي أي سنة كان فقال ابن أسحاق ما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه قال ثم دخلت سنة ثماني عشرة ففيها كان طاعون عمواس فتفانى فيها الناس فتوفي أبو عبيدة بن الجراح وهو أمير الناس ومعاذ بن جبل ويزيد بن أبي سفيان والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعتبة بن سهيل وأشراف الناس
وحدثني أحمد بن ثابت الرازي قال حدثنا عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال كان طاعون عمواس والجابية في سنة ثماني عشرة
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق عن شعة بن الحجاج عن المخارق بن عبدالله البجلي عن طارق بن شهاب البجلي قال أتينا أبا موسى وهو في داره بالكوفة لنتحدث عنده فلما جلسنا قال لا عليكم أن تخفوا فقد أصيب في الدار إنسان بهذا السقم ولا عليكم أن تنزهوا عن هذه