فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 3305

القرآن وبعثت معه بكتابي بأمانكم فإن رضيتم دفعه إليكم وإن كرهتم آذنكم بحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من جرزان أرض الهرمز بالأمان على أنفسكم وصوامعكم وبيعكم وصلواتكم على الإقرار بصغار الجزية على كل أهل بيت دينار واف ولنا نصحكم ونصركم على عدو الله وعدونا وقرى المجتاز ليلة من حلال طعام أهل الكتاب وحلال شرابهم وهداية الطريق في غير ما يضر فيه بأحد منكم فإن أسلمتم وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة فإخواننا في الدين وموالينا ومن تولى عن الله ورسله وكتبه وحزبه فقد آذناكم بحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين شهد عبدالرحمن بن خالد والحجاج وعياض وكتب رباح وأشهد الله وملائكته والذين آمنوا وكفى بالله شهيدا وفي هذه السنة عزل عمر بن الخطاب عمارا عن الكوفة واستعمل أبا موسى في قول بعضهم وقد ذكرت ما قال الواقدي في ذلك قبل ذكر السبب في ذلك قد تقدم ذكري بعض سبب عزله ونذكر بقيته ذكر السري فيما كتب به إلي عن شعيب عن سيف عمن تقدم ذكري من شيوخه قال قالوا وكتب أهل الكوفة عطارد ذلك وأناس معه إلى عمر في عمار وقالوا إنه ليس بأمير ولا يحتمل ما هو فيه ونزا به أهل الكوفة فكتب عمر إلى عمار أن أقبل فخرج بوفد من أهل الكوفة ووفد رجالا ممن يرى أنه معه فكانوا أشد عليه ممن تخلف فجزع فقيل له يا أبا اليقظان ما هذا الجزع فقال والله ما أحمد نفسي عليه ولقد ابتليت به وكان سعد بن مسعود الثقفي عم المختار وجرير بن عبدالله معه فسعيا به وأخبرا عمر بأشياء يكرهها فعزله عمر ولم يوله كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال قيل لعمار أساءك العزل فقال والله ما سرني حين استعملت ولقد ساءني حين عزلت كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن إسماعيل بن أبي خالد ومجالد عن الشعبي قال قال عمر لأهل الكوفة أي منزليكم أعجب إليكم يعني الكوفة أو المدائن وقال إني لأسألكم وإني لأعرف فضل أحدهما على الآخر في وجوهكم فقال جرير أما منزلنا هذا الأدنى فإنه أدنى محلة من السواد من البر وأما الآخر فوعك البحر وغمه وبعوضه فقال عمار كذبت فقال عمر لعمار بل أنت أكذب منه وقال ما تعرفون من أميركم عمار فقال جرير هو والله غير كاف ولا مجز ولا عالم بالسياسة كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن زكرياء بن سياه عن هشام بن عبدالرحمن الثقفي أن سعد بن مسعود قال والله ما يدري علام استعملته فقال عمر علام استعملتك يا عمار قال على الحيرة وأرضها فقال قد سمعت بالحيرة تجارا تختلف إليها قال وعلى أي شيء قال على بابل وأرضها قال قد سمعت بذكرها في القرآن قال وعلى أي شيء قال على المدائن وما حولها قال أمدائن كسرى قال نعم قال وعلى أي شيء قال على مهرجا نقذق وأرضها قالوا قد أخبرناك أنه لا يدري علام بعثته فعزله عنهم ثم دعاه بعد ذلك فقال أساءك حين عزلتك فقال والله ما فرحت به حين بعثتني ولقد ساءني حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت