فهرس الكتاب

الصفحة 1168 من 3305

وقالوا ما كل ما نعلم نحب أن نقوله فأبد لنا به فقال من تحبون فقال غيلان بن خرشة في كل أحد عوض من هذا العبد الذي قد أكل أرضنا وأحيا أمر الجاهلية فينا فلا ننفك من أشعري كان يعظم ملكه عن الأشعرين ويستصغر ملك البصرة وإذا أمرت علينا صغيرا كان فيه عوض منه أو مهترأ كان فيه عوض منه ومن بين ذلك من جميع الناس خير منه فدعا عبدالله بن عامر وأمره على البصرة وصرف عبيدالله بن معمر إلى فارس واستعمل على عمله عمير بن عثمان بن سعد فاستعمل على خراسان في سنة أربع أمين بن أحمر اليشكري واستعمل على سجستان في سنةأربع عمران بن الفصيل البرجمي وعلى كرمان عاصم بن عمرو فمات بها فجاشت فارس وانتقضت بعبيدالله بن معمر فاجتمعوا له بإصطخر فالتقوا على باب إصطخر فقتل عبيدالله وهزم جنده وبلغ الخبر عبدالله بن عامر فاستنفر أهل البصرة وخرج معه الناس وعلى مقدمته عثمان بن أبي العاص فالتقوا هم وهم بإصطخر وقتل منهم مقتلة عظيمة لم يزالوا منها في ذل وكتب بذلك إلى عثمان فكتب إليه بإمرة هرم بن حسان اليشكري وهرم بن حيان العبدي من عبد القيس والخريت بن راشد من بني سامة والمنجاب بن راشد والترجمان الهجيمي على كورفاس وفرق خراسان بين نفر ستة الأحنف على المروين وحبيب بن قرة اليربوعي على بلخ وكانت مما افتتح أهل الكوفة وخالد بن عبدالله بن زهير على هراة وأمين بن أحمد اليشكري على طوس وقيس بن الهيثم السلمي على نيسابور وهو أول من خرج وعبدالله بن خازم وهو ابن عمه ثم إن عثمان جمعها له قبل موته فمات وقيس على خراسان واستعمل أمين بن أحمر على سجستان ثم جعل عليها عبدالرحمن بن سمرة وهو من آل حبيب بن عبد شمس فمات عثمان وهو عليها ومات وعمران على كرمان وعمير بن عثمان بن سعد على فارس وابن كندير القشيري على مكران وقال علي بن محمد أخبرنا علي بن مجاهد عن أشياخه قال قال غيلان بن خرشة لعثمان بن عفان أما منكم خسيس فترفعوه أما منكم فقير فتجيروه يا معشر قريش حتى متى يأكل هذا الشيخ الأشعري هذه البلاد فانتبه لها الشيخ فولاها عبدالله بن عامر قال علي بن محمد أخبرنا ابو بكر الهذلي قال ولى عثمان بن عامرالبصرة فقال الحسن قال أبو موسى يأتيكم غلام خراج ولاج كريم الجدات والخالات والعمات يجمع له الجندان قال قال الحسن فقدم ابن عامر فجمع له جند أبي موسى وجند عثمان بن أبي العاص الثقفي وكان عثمان بن أبي العاص فيمن عبر من عمان والبحرين كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة قالا وفد قيس بن هيثم عبدالله بن خازم إلى عبدالله بن عامر في زمان عثمان وكان عبدالله بن خازم على عبدالله بن عامر كريما فقال له اكتب لي على خراسان عهدا إن خرج منها قيس بن الهيثم ففعل فرجع إلى خراسان فلما قتل عثمان وبلغ الناس الخبر وجاش العدو لذلك قال قيس ما ترى يا عبدالله قال أرى أن تخلفني ولا تخلف عن المضي حتى تنظر فيما تنظر ففعل واستخلفه فأخرج عبدالله عهد خلافته وثبت على خراسان إلى أن قام علي رضي الله تعالى عنه وكانت أم عبدالله عجلى فقال قيس أنا كنت أحق أن أكون ابن عجلى من عبدالله وغضب مما صنع به الآخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت