فهرس الكتاب
وهرب يزدجرد من جوز وهي أردشير خرة في سنة ثلاثين فوجه ابن عامر في أثره مجاشع بن مسعود السلمي فأتبعه إلى كرمان فنزل مجاشع السيرجان بالعسكر وهرب يزدجرد إلى خراسان قال وعبد القيس تقول وجه ابن عامر هرم بن حيان العبدي وبكر بن وائل تقول وجه ابن حسان اليشكري قال وأصحه عندنا مجاشع قال علي وأخبرنا سلمة بن عثمان وكان فاضلا عن شيخ من أهل كرمان والفضل الكرماني عن أبيه قال اتبع مجاشع يزدجرد فخرج من السيرجان فلما كان عند القصر في بيمند وهو الذي يقال له قصر مجاشع أصابهم الثلج والدمق فوقع الثلج واشتد البرد وصار الثلج قامة رمح فهلك الجند وسلم مجاشع ورجل كانت معه جارية فشق بطن بعير فأدخلها فيه وهرب فلما كان من الغد جاء فوجدها حية فحملها فسمي ذلك القصر قصر مجاشع لأن جيشه هلكوا فيه وهو على خمسة فراسخ أو ستة من السيرجان قال علي أخبرنا أبو المقدام عن بعض مشيخته قال خرج مجاشع على وفد أهل البصرة من تستر وفيهم الأحنف وأخذ في غداة واحدة على لجام واحد خمسين ألفا سبق على الصفراء ابنة الغراء ابنة الغبراء فأخذها منه عمر حين قاسم عماله الأموال قال علي قلت للنضر بن إسحاق إن أبا المقدام ذكر هذا الحديث فقال صدق سمعته من عدة من الحي وغيرهم وفرسه الصفراء ابنة الغراء ابنة الغبراء وهو مجاشع بن مسعود بن ثعلبة بن عائذ بن وهب بن ربيبعة بن يربوع بن سمال بن عوف بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم ويكنى أبا سليمان قال وفي هذه السنة زاد عثمان النداء الثالث على الزوراء وصلى بمنى أربعا وحج بالناس في هذه السنة عثمان رضي الله عنه