فهرس الكتاب
الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سام أبو العرب ويافث أبو الروم وحام أبو الحبش
حدثني القاسم بن بشر بن معروف قال حدثنا روح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ولد نوح ثلاثة سام وحام ويافث فسام أبو العرب وحام أبو الزنج ويافث أبو الروم
حدثنا أبو كريب قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا عباد بن العوام عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم سام أبو العرب ويافث أبو الروم وحام أبو الحبش
حدثني عبدالله بن أبي زياد قال حدثني روح قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ولد نوح سام وحام ويافث قال عبدالله قال روح أحفظ يافث وسمعت مرة يافت
وقد روي هذا الحديث عن عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة وعمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه و سلم
حدثني عمران بن بكار الكلاعي قال حدثنا أبو اليمان قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد قال سمعت سعيد بن المسيب يقول ولد نوح ثلاثة وولد كل واحد ثلاثة سام وحام ويافث فولد سام العرب وفارس والروم وفي كل هؤلاء خير وولد يافث الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج وليس في واحد من هؤلاء خير وولد حام القبط والسودان والبربر
وروي عن ضمرة بن ربيعة عن ابن عطاء عن أبيه قال ولد حام كل أسود جعد الشعر وولد يافث كل عظيم الوجه صغير العينين وولد سام كل حسن الوجه حسن الشعر قال ودعا نوح على حام ألا يعدو شعر ولده آذانهم وحيثما لقي ولده ولد سام استعبدوهم
وزعم أهل التوراة أن سام ولد لنوح بعد أن مضى من عمره خمسمائة سنة ثم ولد لسام أرفخشد بعد أن مضى من عمر سام مائة سنة وسنتان فكان جميع عمر سام فيما زعموا ستمائة سنة ثم ولد لأرفخشد قينان وكان عمر أرفخشد أربعمائة سنة وثمانيا وثلاثين سنة وولد قينان لأرفخشد بعد أن مضى من عمره خمس وثلاثون سنة ثم ولد لقينان شالخ بعد أن مضى من عمره تسع وثلاثون سنة ولم يذكر مدة عمر قينان في الكتب فيما ذكر لما ذكرنا من أمره قبل ثم ولد لشالخ عابر بعد أن مضى من عمره ثلاثون سنة وكان عمر شالخ كله أربعمائة سنة وثلاثا وثلاثين سنة
ثم ولد لعابر فالغ وأخوه قحطان وكان مولد فالغ بعد الطوفان بمائة وأربعين سنة فلما كثر الناس بعد ذلك مع قرب عهدهم بالطوفان هموا ببناء مدينة تجمعهم فلا يتفرقون أو صرح عال يحرزهم من الطوفان إن كان مرة أخرى فلا يغرقون فأراد الله عز و جل أن يوهن أمرهم ويخلف ظنهم ويعلمهم أن الحول والقوة له فبدد شملهم وشتت جمعهم وفرق ألسنتهم وكان عمر عابر أربعمائة سنة وأربعا وسبعين سنة
ثم ولد لفالغ أرغوا وكان عمر فالغ مائتين وتسعا وثلاثين سنة وولد أرغوا لفالغ وقد مضى من عمره ثلاثون سنة ثم ولد لأرغوا ساروغ وكان عمر أرغوا مائتين وتسعا وثلاثين سنة وولد له ساروغ بعد ما مضى