فهرس الكتاب

الصفحة 1232 من 3305

وأن يسفك دمه إنه انتهك مني ما لا يحل له سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يحل دم امرىء مسلم إلا في إحدى ثلاث رجل كفر بعد إسلامه فيقتل أو رجل زنى بعد إحصانه فيرجم أو رجل قتل نفسا بغير نفس ففيم أقتل قال ثم رجع عثمان قال ابن عياش فأردت أن أخرج فمنعوني حتى مر بن محمد بن أبي بكر فقال خلوه فخلوني

قال محمد حدثني يعقوب بن عبدالله الأشعري عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال رأيت اليوم الذي دخل فيه على عثمان فدخلوا من دار عمرو بن حزم خوخة هناك حتى دخلوا الدار فناوشوهم شيئا من مناوشة ودخلوا فوالله ما نسينا أن خرج سودان بن حمران فأسمعه يقول أين طلحة بن عبيد الله قد قتلنا ابن عفان قال محمد بن عمر وحدثني شرحبيل بن أبي عون عن أبيه عن أبي حفصة اليماني قال كنت لرجل من أهل البادية من العرب فأعجبته يعني مروان فاشتراني واشترى امرأتي وولدي فأعتقنا جميعا وكنت أكون معه فلما حصر عثمان رضي الله عنه شمرت معه بنو أمية ودخل معه مروان الدار قال فكنت معه في الدار قال فأنا والله أنشبت القتال بين الناس رميت من فوق الدار رجلا من أسلم فقتلته وهو نيار الأسلمي فنشب القتال ثم نزلت فاقتتل الناس على الباب وقاتل مروان حتى سقط فاحتملته فأدخلته بيت عجوز وأغلقت عليه وألقى الناس النيران في أبواب دار عثمان فاحترق بعضها فقال عثمان ما احترق الباب إلا لما هو أعظم منه لا يحركن رجل منكم يده فوالله لو كنت أقصاكم لتخطوكم حتى يقتلوني ولو كنت أدناكم ما جوزوني إلى غيري وإني لصابر كما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه و سلم لأصرعن مصرعي الذي كتب الله عز و جل فقال مروان والله لا تقتل وأنا أسمع الصوت ثم خرج بالسيف على الباب يتمثل بهذا الشعر ... قد علمت ذات القرون الميل ... والكف والأنامل الطفول ... أني أروع أول الرعيل ... بفاره مثل قطا الشليل ...

قال محمد وحدثني عبدالله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه عن أبي حفصة قال لما كان يوم الخميس دليت حجرا من فوق الدار فقتلت رجلا من أسلم يقال له نيار فأرسلوا إلى عثمان أن أمكنا من قاتله قال والله ما أعرف له قاتلا فباتوا ينحرفون علينا ليلة الجمعة بمثل النيران فلما أصبحوا غدوا فأول من طلع علينا كنانة بن عتاب في يده شعلة من نار على ظهر سطوحنا قد فتح له من دار آل حزم ثم دخلت الشعل على أثره تنضح بالنفط فقاتلناهم ساعة على الخشب وقد اضطرم الخشب واحترقت الأبواب ومن كانت لي عليه طاعة فليمسك داره فإنما يريدني القوم وسيندمون على قتلي والله لو تركوني لظننت أني لا أحب الحياة ولقد تغيرت حالي وسقط أسناني ورق عظمي قال ثم قال لمروان اجلس فلا تخرج فعصاه مروان فقال والله لا تقتل ولا يخلص إليك وأنا أسمع الصوت ثم خرج إلى الناس فقلت ما لمولاي مترك فخرجت معه أذب عنه ونحن قليل فأسمع مروان يتمثل ... قد علمت ذات القرون الميل ... والكف والأنامل الطفول ...

ثم صاح من يبارز وقد رفع أسفل درعه فجعله في منطقته قال فيشب إليه ابن النباع فضربه ضربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت