فهرس الكتاب
يصلح إلا بما صلح أوله فقد رأيتم عواقب قضاء الله عز و جل على من مضى منكم فانصروا الله ينصركم ويصلح لكم أمركم فأجابه رجلان من أعلام الأنصار أبو الهيثم بن التيهان وهو بدري وخزيمة بن ثابت وليس بذي الشهادتين مات ذو الشهادتين في زمان عثمان رضي الله عنه
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد عن عبيد الله عن الحكم قال قيل له أشهد خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين الجمل فقال ليس به ولكنه غيره من الأنصار مات ذو الشهادتين في زمان عثمان بن عفان رضي الله عنه
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد عن مجالد عن الشعبي قال بالله الذي لا إله إلا هو ما نهض في تلك الفتنة إلا ستة بدريين مالهم سابع أو سبعة ما لهم ثامن
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبي قال بالله الذي لا إله إلا هو ما نهض في ذلك الأمر إلا ستة بدريين ما لهم سابع فقلت اختلفتما قال لم نختلف إن الشعبي شك في أبي أيوب أخرج حيث أرسلته أم سلمة إلى علي بعد صفين أم لم يخرج إلا أنه قدم عليه فمضى إليه وعلي يومئذ بالنهروان
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن عبد الله بن سعيد بن ثابت عن رجل عن سعيد بن زيد قال ما اجتمع اربعة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ففازوا على الناس بخير يحوزونه إلا وعلي بن أبي طالب أحدهم
ثم إن زياد بن حنظلة لما رأى تثاقل الناس عن علي ابتدر إليه وقال من تثاقل عنك فإنا نخف معك ونقاتل دونك وبينما علي يمشي في المدينة إذ سمع زينب ابنة أبي سفيان وهي تقول ظلامتنا عند مدمم وعند مكحلة فقال إنها لتعلم ما هما لها بثأر
كتب إلي السري عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة أن عثمان قتل في ذي الحجة لثمان عشرة خلت منه وكان على مكة عبد الله بن عامر الحضرمي وعلى الموسم يومئذ عبدالله بن عباس بعثه عثمان وهو محصور فتعجل أناس في يومين فأدركوا مع ابن عباس فقدموا المدينة بعد ما قتل وقبل أن يبايع علي وهرب بنو أمية فلحقوا بمكة وبويع علي لخمس بقين من ذي الحجة يوم الجمعة وتساقط الهراب إلى مكة وعائشة مقيمة بمكة تريد عمرة المحرم فلما تساقط إليها الهراب استخبرتهم فأخبروها أن قد قتل عثمان رضي الله عنه ولم يجبهم إلى التأمير أحد فقالت عائشة رضي الله عنها ولكن أكياس هذا غب ما كان يدور بينكم من عتاب الاستصلاح حتى إذا قضت عمرتها وخرجت فانتهت إلى سرف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث وكانت واصلة لهم رفيقة عليهم يقال له عبيد بن أبي سلمة يعرف بأمه أم كلاب فقالت مهيم فأصم ودمدم فقالت ويحك علينا أو لنا فقال لا تدري قتل عثمان وبقوا ثمانيا قالت ثم صنعوا ماذا فقال أخذوا أهل المدينة بالاجتماع على علي والقوم الغالبون على المدينة فرجعت إلى مكة وهي لا تقول شيئا ولا يخرج منها شيء حتى نزلت على باب المسجد وقصدت للحجر فسترت فيه واجتمع الناس إليها فقالت يا أيها الناس إن الغوغاء من أهل الأمصار وأهل المياه وعبيد اهل المدينة اجتمعوا أن عاب الغوغاء على هذا المقتول بالأمس الإرب واستعمال من حدثت سنه وقد استعمل أسنانهم قبله ومواضع من مواضع الحمى حماها لهم وهي