فهرس الكتاب

الصفحة 1474 من 3305

يشكر وهم سبعون رجلا وذلك في رمضان فأتوا بني ضبيعة وهم سبعون رجلا فمروا بشيخ منهم يقال له حكاك فقال حين رآهم مرحبا بأبي الشعثاء فرآه ابن حصين فقتلوه وتفرقوا في مساجد الأزد وأتت فرقة منهم رحبة بني علي وفرقة مسجد المعادل وفخرج عليهم سيف بن وهب في أصحاب له فقتل من أتاه وخرج على قريب وزحاف شباب من بني علي وشباب من بني راسب فرموهم بالنبل قال قريب هل في القوم عبدالله بن أوس الطاحي وكان يناضله قيل نعم قال فهلم إلى البراز فقتله عبدالله وجاء برأسه وأقبل زياد من الكوفة فجعل يؤنبه ثم قال يا معشر طاحية لولا أنكم أصبتم في القوم لنفيتكم إلى السجن قال وكان قريب من إياد وزحاف من طيء وكانا ابني خالة وكانا أول من خرج بعد أهل النهر

قال غسان سمعت سعيدا يقول إن أبا بلال قال قريب لا قربه الله وايم الله لأن أقع من السماء أحب إلي من أن أصنع ما صنع يعني الاستعراض

حدثني عمر قال حدثنا زهير قال حدثنا وهب قال حدثني أبي أن زيادا اشتد في أمر الحرورية بعد قريب وزحاف فقتلهم وأمر سمرة بذلك وكان يستخلفه على البصرة إذا خرج إلى الكوفة فقتل سمرة منهم بشرا كثيرا

حدثني عمر قال حدثنا أبو عبيدة قال قال زياد يومئذ على المنبر يا أهل البصرة والله لتكفني هؤلاء أو لأبدأن بكم والله لئن أفلت رجل لا تأخذون العام من عطائكم درهما قال فثار الناس بهم فقتلوهم

قال محمد بن عمر وفي هذه السنة أمر معاوية بمنبر رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يحمل إلى الشام فحرك فكسفت الشمس حتى رئيت النجوم بادية يومئذ فأعظم الناس ذلك فقال لم أرد حمله إنما خفت أن يكون قد أرض فنظرت إليه ثم كساه يومئذ

وذكر محمد بن عمر أنه حدثه بذلك خالد بن القاسم عن شعيب بن عمرو الأموي

قال محمد بن عمر حدثني يحيى بن سعيد بن دينار عن أبيه قال قال معاوية إني رأيت أن منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم وعصاه لا يتركان بالمدينة وهم قتلة أمير المؤمنين عثمان وأعداؤه فلما قدم طلب العصا وهي عند سعد القرظ فجاءه أبو هريرة وجابر بن عبدالله فقالا يا أمير المؤمنين نذكرك الله عز و جل أن تفعل هذا فإن هذا لا يصلح تخرج منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم من موضع وضعه وتخرج عصاه إلى الشام فانقل المسجد فأقصر وزاد فيه ست درجات فهو اليوم ثماني درجات واعتذر إلى الناس مما صنع

قال محمد بن عمر وحدثني سويد بن عبدالعزيز عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عن أبان بن صالح عن قبيصة بن ذؤيب قال كان عبدالملك قد هم بالمنبر فقال له قبيصة بن ذؤيب أذكرك الله عز و جل أن تفعل هذا وأن تحوله إن أمير المؤمنين معاوية حركه فكسفت الشمس وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم من حلف على منبري آثما فليتبوأ مقعده من النار فتخرجه من المدينة وهومقطع الحقوق بينهم بالمدينة فأقصر عبدالملك عن ذلك وكف عن أن يذكره فلما كان الوليد وحج هم بذلك وقال خبراني عنه وما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت