فهرس الكتاب

الصفحة 1500 من 3305

جزى ربه عني عدي بن حاتم ... برفضي وخذلاني جزاء موفرا ... أتنسى بلائي سادرا يا بن حاتم ... عشية ما أغنت عديك حزمرا ... فدافعت عنك القوم حتى تخاذلوا ... وكنت أنا الخصم الألد العذورا ... فولوا وما قاموا مقامي كأنما ... رأوني ليثا بالأباءة مخدرا ... نصرتكم إذخام القريب وأبعط ال ... بعيد وقد أفردت نصرا مؤزرا ... فكان جزائي أن أجرد بينكم ... سجينا وأن أولى الهوان وأوسرا ... وكم عدة منك أنك راجعي ... فلم تغن بالميعاد عني حبترا ... فأصبحت أرعى النيب طورا وتارة ... أهرهر إن راعى الشويهات هرهرا ... كأني لم أركب جوادا لغارة ... ولم أترك القرن الكمي مقطرا ... ولم أعترض بالسيف خيلا مغيرة ... إذا النكس مشى القهقرى ثم جرجرا ... ولم أستحث الركض في إثر عصبة ... ميممة عليا سجاس وأبهرا ... ولم أذعر الأبلام مني بغارة ... كورد القطاثم انحدرت مظفرا ... ولم أر في خيل تطاعن بالقنا ... بقزوين أو شروين أو أغز كندرا ... فذلك دهر زال عني حميده ... وأصبح لي معروفه قد تنكرا ... فلا يبعدن قومي وإن كنت غائبا ... وكنت المضاع فيهم والمكفرا ... ولا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم ... وإن كنت عنهم نائي الدار محصرا ...

فمات بالجبلين قبل موت زياد

وقال عبيدة الكندي ثم البدي وهو يعير محمد بن الأشعث بخذلانه حجرا ... أسلمت عمك لم تقاتل دونه ... فرقا ولولا أنت كان منيعا ... وقتلت وافد آل بيت محمد ... وسلبت أسيافا له ودروعا ... لو كنت من أسد عرفت كرامتي ... ورأيت لي بيت الحباب شفيعا ...

وفي هذه السنة وجه زياد الربيع بن زياد الحارثي أميرا على خراسان بعد موت الحكم بن عمرو الغفاري وكان الحكم قد استخلف على عمله بعد موته أنس بن أبي أناس وأنس هو الذي صلى على الحكم حين مات فدفن في دار خالد بن عبدالله أخي خليد بن عبدالله الحنفي وكتب بذلك الحكم إلى زياد فعزل زياد أنسا وولى مكانه خليد بن عبدالله الحنفي

فحدثني عمر قال حدثني علي بن محمد قال لما عزل زياد أنسا وولي مكانه خليد بن عبدالله الحنفي قال أنس ... ألا من مبلغ عني زيادا ... مغلغلة يخب بها البريد ... أتعزلني وتطعمها خليدا ... لقد لاقت حنيفة ما تريد ... عليكم باليمامة فاحرثوها ... فأولكم وآخركم عبيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت