فهرس الكتاب

الصفحة 1613 من 3305

زاد عبدالله في حديثه عن أبي علي قال فذاكرت بهذا الحديث مصعب بن عبدالله بن مصعب بن ثابت بن عبدالله بن الزبير فقال قد سمعته من أبي علي نحو الذي ذكرت له ولم أحفظ إسناده

قال هشام عن خالد بن سعيد عن أبيه سعيد بن عمرو بن سعيد إن عمرو بن سعيد لما رأى الناس قد اشرأبوا إلى ابن الزبير ومدوا إليه أعناقهم ظن أن تلك الأمور تامة له فبعث إلى عبدالله بن عمرو بن العاص وكانت له صحبة وكان مع أبيه بمصر وكان قد قرأ كتب دنيال هنالك وكانت قريش إذ ذاك تعده عالما فقال له عمرو بن سعيد أخبرني عن هذا الرجل أترى ما يطلب تاما له وأخبرني عن صاحبي إلى ما ترى أمره صائرا إليه فقال لا أرى صاحبك إلا أحد الملوك الذين تتم لهم أمورهم حتى يموتوا وهم ملوك فلم يزدد عند ذاك إلا شدة على ابن الزبير وأصحابه مع الرفق بهم والمداراة لهم

ثم إن الوليد بن عتبة وناسا معه من بني أمية قالوا ليزيد بن معاوية لو شاء عمرو بن سعيد لأخذ ابن الزبير وبعث به إليك فسرح الوليد بن عتبة على الحجاز أميرا وعزل عمرا

وكان عزل يزيد عمرا عن الحجاز وتأميره عليها الوليد بن عتبة في هذه السنة أعني سنة إحدى وستين قال أبو جعفر حدثت عن محمد بن عمر قال نزع يزيد عمرو بن سعيد بن العاص لهلال ذي الحجة سنة إحدى وستين وولى الوليد بن عتبة فأقام الحجة سنة إحدى وستين بالناس وأعاد ابن ربيعة العامري على قضائه

وحدثني أحمد بن ثابت قال حدثت عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر قال حج بالناس في سنة إحدى وستين الوليد بن عتبة وهذا مما لا اختلاف فيه بين أهل السير

وكان الوالي في هذه السنة على الكوفة والبصرة عبيدالله بن زياد وعلى قضاء الكوفة شريح وعلى قضاء البصرة هشام بن هبيرة وعلى خراسان سلم بن زياد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت