فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 3305

منهم عبيد الله حين نسلبه ... جياده وبزه وننهبه ... يوم التقى مقنبنا ومقنبه ... لو لم ينج ابن زياد هربه ...

وقال جرهم بن عبدالله بن قيس أحد بني العدوية في قتل مسعود في كلمة طويلة ... ومسعود بن عمرو إذ أتانا ... صبحنا حد مطرور سنينا ... رجا التأمير مسعود فأصحى ... صريعا قد أزرناه المنونا ...

قال أبو جعفر محمد بن جرير وأما عمر فإنه حدثني في أمر خروج عبيد الله إلى الشام قال حدثني زهير قال حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال حدثنا الزبير بن الخريت قال بعث مسعود مع ابن زياد مائة من الأزد عليهم قرة بن عمرو بن قيس حتى قدموا به الشام

وحدثني عمر قال حدثنا أبو عاصم النبيل عن عمرو بن الزبير وخلاد بن يزيد الباهلي والوليد بن هشام عن عمه عن أبيه عن عمرو بن هبيرة عن يساف بن شريح اليشكري قال وحدثنيه علي بن محمد قال قد اختلفوا فزاد بعضهم على بعض إن ابن زياد خرج من البصرة فقال ذات ليلة إنه قد ثقل علي ركوب الإبل فوطئوا لي على ذي حافر قال فألقيت له قطيفة على حمار فركبه وإن رجليه لتكادان تخدان في الأرض قال اليشكري فإنه ليسير أمامي إذ سكت سكتة فأطالها فقلت في نفسي هذا عبيد الله أمير العراق أمس نائم الساعة على حمار لو قد سقط منه أعنته ثم قلت والله لئن كان نائما لأنغصن عليه نومه فدنوت منه فقلت أنائم أنت قال لا قلت فما أسكتك قال كنت أحدث نفسي قلت أفلا أحدثك ما كنت تحدث به نفسك قال هات فوالله ما أراك تكيس ولا تصيب قال قلت كنت تقول ليتني لم أقتل الحسين قال وماذا قلت تقول ليتني لم أكن قتلت من قتلت قال وماذا قلت كنت تقول ليتني لم أكن بنيت البيضاء قال وماذا قلت تقول ليتني لم أكن استعملت الدهاقين قال وماذا قلت تقول ليتني كنت أسخي مما كنت قال فقال والله ما نطقت بصواب ولا سكت عن خطأأما الحسين فإنه سار إلي يريد قتلي فاخترت قتله على أن يقتلني وأما البيضاء فإني اشتريتها من عبدالله بن عثمان الثقفي وأرسل يزيد بألف ألف فأنفقتها عليها فإن بقيت فلأهلي وإن هلكت لم آس عليها مما لم أعنف فيه وأما استعمال الدهاقين فإن عبدالرحمن بن أبي بكرة وزاذان فروخ وقعا في عند معاوية حتى ذكرا قشور الأرز فبلغا بخراج العراق مائة ألف ألف فخيرني معاوية بن الضمان والعزل فكرهت العزل فكنت إذا استعملت الرجل من العرب فكسر الخراج فتقدمت إليه أو أغرمت صدور قومه أو أغرمت عشيرته أضررت بهم وإن تركته تركت مال الله وأنا أعرف مكانه فوجدت الدهاقين أبصر بالجباية وأوفى بالأمانة وأهون في المطالبة منكم مع أني قد جعلتك أمناء عليهم لئلا يظلموا أحدا وأما قولك في السخاء فوالله ما كان لي مال فأجود به عليكم ولو شئت لأخذت بعض مالكم فخصصت به بعضكم دون بعض فيقولون ما أسخاه ولكني عممتكم وكان عندي أنفع لكم وأما قولك ليتني لم أكن قتلت من قتلت فما عملت بعد كلمة الإخلاص عملا هو أقرب إلى الله عندي من قتلي من قتلت من الخوارج ولكني سأخبرك بما حدثت به نفسي قلت ليتني كنت قاتلت أهل البصرة فإنهم بايعوني طائعين غير مكرهين وآيم الله لقد حرصت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت