فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 3305

موسى فقال تقتل الضبع وتترك الذيخ تقتل اللبؤة وتترك الليث قال ويحك نقتل مثل زهير من لقتال عدو المسلمين من لنساء العرب قال والله لو شركت في دم أخي أنت لقتلتك فقام رجل من بني سليم إلى ابن خازم فقال أذكرك الله في زهير فقال له موسى اتخذه فحلا لبناتك فغضب ابن خازم فأمر بقتله فقال له زهير إن لي حاجة قال وما هي قال تقتلني على حدة ولا تخلط دمي بدماء هؤلاء اللئام فقد نهيتهم عما صنعوا وأمرتهم أن يموتوا كراما وأن يخرجوا عليكم مصلتين وأيم الله أن لو فعلوا لذعروا بنيك هذا وشغلوه بنفسه عن طلب الثأر بأخيه فأبوا ولو فعلوا ما قتل منهم رجل حتى يقتل رجالا فأمر به فنحي ناحية فقتل

قال مسلمة بن محارب فكان الأحنف بن قيس إذا ذكرهم قال قبح الله ابن خازم قتل رجالا من بني تميم بابنه صبي وغد أحمق لا يساوي علقا ولو قتل منهم رجلا به لكان وفى

قال وزعمت بنو عدي أنهم لما أرادوا حمل زهير بن ذؤيب أبى واعتمد على رمحه وجمع رجليه فوثب الخندق فلما بلغ الحريش بن هلال قتلهم قال ... أعاذل إني لم ألم في قتالهم ... وقد عض سيفي كبشهم ثم صمما ... أعاذل ما وليت حتى تبددت ... رجال وحتى لم أجد متقدما ... أعاذل أفناني السلاح ومن يطل ... مقارعة الأبطال يرجع مكلما ... أعيني إن أنزفتما الدمع فاسكبا ... دما لازما لي دون أن تسكبا الدما ... أبعد زهير وابن بشر تتابعا ... وورد أرجي في خراسان مغنما ... أعاذل كم من يوم حرب شهدته ... أكر إذا ما فارس السوء أحجما ...

يعني بقوله أبعد زهير زهير بن ذؤيب وابن بشر عثمان بن بشر المحتفز المازني وورد بن الفلق العنبري قتلوا يومئذ وقتل سليمان بن المحتفز أخو بشر

قال أبو جعفر وحج بالناس في هذه السنة عبدالله بن الزبير وكان على المدينة مصعب بن الزبير من قبل أخيه عبدالله وعلى البصرة الحارث بن عبدالله بن أبي ربيعة وعلى قضائها هشام بن هبيرة وكانت الكوفة بها المختار غالبا عليها وبخراسان عبدالله بن خازم وفي هذه السنة شخص إبراهيم بن الأشتر متوجها إلى عبيد الله بن زياد لحربه وذلك لثمان بقين من ذي الحجة

قال هشام بن محمد حدثني أبو مخنف قال حدثني النضر بن صالح وكان قد أدرك ذلك قال حدثني فضيل بن خديج وكان قد شهد ذلك وغيرهما قالوا ما هو إلا أن فرغ المختار من أهل السبيع وأهل الكناسة فما نزل إبراهيم بن الأشتر إلا يومين حتى أشخصه إلى الوجه الذي كان وجهه له لقتال أهل الشأم فخرج يوم السبت لثمان بقين من ذي الحجة سنة ست وستين وأخرج المختار معه من وجوه أصحابه وفرسانهم وذوي البصائر منهم ممن قد شهد الحرب وجربها وخرج معه قيس بن طهفة النهدي على ربع أهل المدينة وأمر عبدالله بن حية الأسدي على ربع مذحج وأسد وبعث الأسود بن جراد الكندي على ربع كندة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت