فهرس الكتاب

الصفحة 1936 من 3305

باسارا وكان معه نصر بن سيار فأبلى يومئذ فوهب له قرية تدعى تنجانة ثم قدم صالح على قتيبة فاستعمله على الترمذ

قال وأما الباهليون فيقولون قدم قتيبة خراسان سنة خمس وثمانين فعرض الجند فكان جميع ما أحصوا من الدروع في جند خراسان ثلاثمائة وخمسين درعا فغزا أخرون وشومان ثم قفل فركب السفن فانحدر إلى آمل وخلف الجند فأخذوا طريق بلخ إلى مرو وبلغ الحجاج فكتب إليه يلومه ويعجز رأيه في تخليفه الجند وكتب إليه إذا غزوت فكن في مقدم الناس وإذا قفلت فكن في أخرياتهم وساقتهم

وقد قيل إن قتيبة أقام قبل أن يقطع النهر في هذه السنة على بلخ لأن بعضها كان منتقضا عليه وقد ناصب المسلمين فحارب أهلها فكان ممن سبى امرأة برمك أبي خالد بن برمك وكان برمك على النوبهار فصارت لعبدالله بن مسلم الذي يقال له الفقير أخي قتيبة بن مسلم فوقع عليها وكان به شيء من الجذام ثم إن أهل بلخ صالحوا من غد اليوم الذي حاربهم قتيبة فأمر قتيبة برد السبي فقالت امرأة برمك لعبدالله بن مسلم يا تازي إني قد علقت منك وحضرت عبدالله بن مسلم الوفاة فأوصى أن يلحق به ما في بطنها وردت إلى برمك فذكر أن ولد عبدالله بن مسلم جاؤوا أيام المهدي حين قدم الري إلى خالد فادعوه فقال لهم مسلم بن قتيبة إنه لا بد لكم إن استلحقتموه ففعل من أن تزوجوه فتركوه وأعرضوا عن دعواهم وكان برمك طبيبا فداوى بعد ذلك مسلمة من علة كانت به

وفي هذه السنة غزا مسلمة بن عبدالملك أرض الروم

وفيها حبس الحجاج بن يوسف يزيد بن المهلب وعزل حبيب بن المهلب عن كرمان وعبدالملك بن المهلب عن شرطته

وحج بالناس في هذه السنة هشام بن إسماعيل المخزومي كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي

وكان الأمير على العراق كله والمشرق كله الحجاج بن يوسف وعلى الصلاة بالكوفة المغيرة بن عبدالله بن أبي عقيل وعلى الحرب بها من قبل الحجاج زياد بن جرير بن عبدالله وعلى البصرة أيوب بن الحكم وعلى خراسان قتيبة بن مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت