فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 3305

ففي هذه السنة غزا مسلمة أرض الروم فيما ذكر محمد بن عمر من ناحية سورية فتح الحصون الخمسة التي بسورية

وغزا فيها العباس بن الوليد قال بعضهم حتى بلغ الأردن وقال بعضهم حتى بلغ سورية وقال محمد بن عمر قول من قال بلغ سورية أصح

وفيها قتل محمد بن القاسم الثقفي داهر بن صصة ملك السند وهو على جيش من قبل الحجاج بن يوسف

وفيها استعمل الوليد قرة بن شريك على مصر موضع عبدالله بن عبدالملك

وفيها أسرت الروم خالد بن كيسان صاحب البحر فذهبوا به إلى ملكهم فأهداه ملك الروم إلى الوليد بن عبدالملك

وفيها فتح قتيبة بخارى وهزم جموع العدو فيها

ذكر علي بن محمد أن أبا الذيال اخبره عن المهلب بن إياس وأبو العلاء عن إدريس بن حنظلة أن كتاب الحجاج لما ورد على قتيبة يأمره بالتوبة مما كان من انصرافه عن وردان خذاه ملك بخارى قبل الظفر به والمصير إليه ويعرفه الموضع الذي ينبغي له أن يأتي بلده منه خرج قتيبة إلى بخارى في سنة تسعين غازيا فأرسل وردان خذاه إلى السغد والترك ومن حولهم يستنصرونهم فأتوهم وقد سبق إليها قتيبة فحصرهم فلما جاءتهم أمدادهم خرجوا إليهم ليقاتلونهم فقالت الأزد اجعلوا على حدة وخلوا بيننا وبين قتالهم فقال قتيبة تقدموا فتقدموا يقاتلونهم وقتيبة جالس عليه رداء أصفر فوق سلاحه فصبروا جميعا مليا ثم جال المسلمون وركبهم المشركون فحطموهم حتى دخلوا في عسكر قتيبة وجازوه حتى ضرب النساء وجوه الخيل وبكين فكروا راجعين وانطوت مجنبتا المسلمين على الترك فقاتلوهم حتى ردوهم إلى مواقفهم فوقف الترك على نشز فقال قتيبة من يزيلهم لنا عن هذا الموضع فلم يقدم عليهم أحد والأحياء كلهاوقوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت