فهرس الكتاب
وضرب إياس بن عمرو ابن أخي مسلم بن عمرو على ترقوته فعاش قال ولما غشي القوم الفسطاط قطعوا أطنابه قال زهير فقال جهم ابن زحر لسعد انزل فحز رأسه وقد أثخن جراحا فقال أخاف أن تجول الخيل قال تخاف وأنا إلى جنبك فنزل سعد فشق صوقعة الفسطاط فاحتز رأسه فقال حضين بن المنذر
... وإن ابن سعد وابن زحر تعاورا ... بسيفيهما رأس الهمام المتوج ...
... عشية جئنا بابن زحر وجئتم ... بأدغم مرقوم الذراعين ديزج ...
... أصم غداني كأن جبينه ... لطاخة نقس في أديم ممجمج ...
قال فلما قتل مسلمة يزيد بن المهلب استعمل على خراسان سعيد بن خذينة بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص فحبس عمال يزيد وحبس فيهم جهم بن زحر الجعفي وعلى عذابه رجل من باهلة فقيل له هذا قاتل قتيبة فقتله في العذاب فلامه سعيد فقال أمرتني أن أستخرج منه المال فعذبته فأتى علي أجله
قال وسقطت على قتيبة يوم قتل جارية له خوارزمية فلما قتل خرجت فأخذها بعد ذلك يزيد بن المهلب فهي أم خليدة
قال علي قال حمزة بن إبراهيم وأبو اليقظان لما قتل قتيبة صعد عمارة بن جنية الرياحي المنبر فتكلم فأكثر فقال له وكيع دعنا من قذرك وهذرك ثم تكلم وكيع فقال مثلي ومثل قتيبة كما قال الأول
... من ينك العير ينك نياكا ...
أراد قتيبة أن يقتلني وأنا قتال
... قد جربوني ثم جربوني ... من غلوتين ومن المئين ...
... حتى إذا شبت وشيبوني ... خلو عناني وتنكبوني ...
أنا أبو مطرف
قال وأخبرنا أبو معاوية عن طلحة بن إياس قال قال وكيع يوم قتل قتيبة
... أنا ابن خندف تنميني قبائلها ... للصالحات وعمى قيس عيلانا ...
ثم أخذ بلحيته ثم قال
... شيخ إذا حمل مكروهة ... شد الشراسيف لها والحزيم ...
والله لأقتلن ثم لأقتلن ولأصلبن ثم لأصلبن إني والغ دما إن مرزبانكم هذا ابن الزانية قد أغلى عليكم أسعاركم والله ليصيرن القفيز في السوق غدا بأربعة أو لأصلبنه صلوا على نبيكم ثم نزل
قال علي وأخبرنا المفضل بن محمد وشيخ من بني تميم ومسلمة بن محارب قالوا طلب وكيع رأس قتيبة وخاتمه فقيل له إن الأزد أخذته فخرج وكيع وهو يقول ده درين سعد القين
... في أي يومي من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر