فهرس الكتاب
يعني أم ولد له
وقال الأصم بن الحجاج يرثي قتيبة
... ألم يأن للأحياء أن يعرفوا لنا ... بلى نحن أولى الناس بالمجد والفخر ...
... نقود تميما والموالي ومذحجا ... وأزد وعبد القيس والحي من بكر ...
... نقتل من شئنا بعزة ملكنا ... ونجبر من شئنا على الخسف والقسر ...
... سليمان كم من عسكر قد حوت لكم ... أسنتنا والمقربات بنا تجري ...
... وكم من حصون قد أبحنا منيعة ... ومن بلد سهل ومن جبل وعر ...
... ومن بلدة لم يغزها الناس قبلنا ... غزونا نقود الخيل شهرا إلى شهر ...
... مرن على الغزو الجرور ووقرت ... على النفر حتى ما تهال من النفر ...
... وحتى لو أن النار شبت وأكرهت ... على النار خاضت في الوغى لهب الجمر ...
... تلاعب أطراف الأسنة والقنا ... بلباتها والموت في لجج خضر ...
... بهن أبحنا أهل كل مدينة ... من الشرك حتى جاوزت مطلع الفجر ...
... ولو لم تعجلنا المنايا لجاوزت ... بنار دم ذي القرنين ذا الصخر والقطر ...
... ولكن آجالا قضين ومدة ... تناهى إليها الطيبون بنو عمرو ...
وفي هذه السنة عزل سليمان بن عبد الملك خالد بن عبد الله القسري عن مكة وولاها طلحة بن داود الحضرمي
وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك أرض الروم الصائفة ففتح حصنا يقال له حصن عوف
وفي هذه السنة توفي قرة بن شريك العبسي وهو أمير مصر في صفر في قول بعض أهل السير
وقال بعضهم كان هلاك قرة في حياة الوليد في سنة خمس وتسعين في الشهر الذي هلك فيه الحجاج
وحج بالناس في هذه السنة أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي وغيره
وكان الأمير على المدينة في هذه السنة أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعلى مكة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد وعلى حرب العراق وصلاتها يزيد بن المهلب وعلى خراجها صالح بن عبد الرحمن وعلى البصرة سفيان بن عبد الله الكندي من قبل يزيد بن المهلب وعلى قضاء البصرة عبد الرحمن بن أذينة وعلى قضاء الكوفة أبو بكر بن أبي موسى وعلى حرب خراسان وكيع بن أبي أسود