فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 3305

أراد فناء الحي بكر بن وائل ... فعز تميم لو أصيب فناهما ...

... فلا لقيا روحا من الله ساعة ... ولا رقأت عينا شجي بكاهما ...

... أفي الغش نبكي إن بكينا عليهما ... وقد لقيا بالغش فينا رداهما ...

وجاء عبد الملك بن المهلب حتى انتهى إلى أخيه بالعقر وأمر عبد الله بن حيان العبدي فعبر إلى جانب الصراة الأقصى وكان الجسر بينه وبينه ونزل هو وعسكره وجمع من جموع يزيد وخندق عليه وقطع مسلمة اليهم الماء وسعيد بن عمرو الحرشي ويقال عبر إليهم الوضاح فكانوا بإزائهم وسقط إلى يزيد ناس من الكوفة كثير ومن الجبال وأقبل إليه ناس من الثغور فبعث على أرباع أهل الكوفة الذين خرجوا إليه وربع أهل المدينة عبد الله بن سفيان بن يزيد بن المغفل الأزدي وبعث على ربع مذحج وأسد النعمان بن إبراهيم بن الأشتر النخعي وبعث على ربع كندة وربيعة محمد بن إسحاق بن محمد بن الأشعث وبعث على ربع تميم وهمدان حنظلة بن عتاب بن ورقاء التميمي وجمعهم جميعا مع المفضل بن المهلب

قال هشام بن محمد عن أبي مخنف حدثني العلاء بن زهير قال والله إنا لجلوس عند يزيد ذات يوم إذ قال ترون أن في هذا العسكر ألف سيف يضرب به قال حنظلة بن عتاب إي والله وأربعة آلاف سيف قال إنهم والله ما ضربوا ألف سيف قط والله لقد أحصى ديواني مائة وعشرين ألفا والله لوددت أن مكانهم الساعة معي من بخراسان من قومي

قال هشام قال أبو مخنف ثم إنه قام ذات يوم فحرصنا ورغبنا في القتال ثم قال لنا فيما يقوله إن هؤلاء القوم لن يردهم عن غيهم إلا الطعن في عيونهم والضرب بالمشرفية على هامهم ثم قال إنه قد ذكر لي أن هذه الجرادة الصفراء يعني مسلمة بن عبد الملك وعاقر ناقة ثمود يعني العباس بن الوليد وكان العباس أزرق أحمر كانت أمه رومية والله لقد كان سليمان أراد أن ينفيه حتى كلمته فيه فأقره على نسبه فبلغني أنه ليس همهما إلا التماسي في الأرض والله لو جاء أهل الأرض جميعا وليس إلا أنا ما برحت العرصة حتى تكون لي أو لهم قالوا نخاف أن تعنينا كما عنانا عبد الرحمن بن محمد قال إن عبد الرحمن فضح الذمار وفضح حسبه وهل كان يعدو أجله ثم نزل

قال ودخل علينا عامر بن العميثل رجل من الأزد قد جمع جموعا فأتاه فبايعه فكانت بيعة يزيد تبايعون على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه و سلم وعلى ألا تطأ الجنود بلادنا ولا بيضتنا ولا يعاد علينا سيرة الفاسق الحجاج فمن بايعنا على ذلك قبلنا منه ومن أبى جاهدناه وجعلنا الله بيننا وبينه ثم يقول تبايعونا فإذا قالوا نعم بايعناهم

وكان عبد الحميد بن عبد الرحمن قد عسكر بالنخيلة وبعث إلى المياه فبثقها فيما بين الكوفة وبين يزيد بن المهلب لئلا يصل إلى الكوفة ووضع على الكوفة مناظر وأرصادا لتحبس أهل الكوفة عن الخروج إلى يزيد وبعث عبد الحميد بعثا من الكوفة عليهم سيف بن هانىء الهمداني حتى قدموا على مسلمة فألطفهم مسلمة وأثنى عليهم بطاعتهم ثم قال والله لقل ما جاءنا من أهل الكوفة فبلغ ذلك عبد الحميد فبعث بعثا هم أكثر من ذلك وبعث عليهم سبرة بن عبد الرحمن بن مخنف الأزدي فلما قدم أثنى عليه وقال هذا رجل لأهل بيته طاعة وبلاء ضموا إليه من كان ها هنا من أهل الكوفة وبعث مسلمة إلى عبد الحميد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت