فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 3305

ويروى أقر العين مصرع كارزنج وكشكيش ويقال إن ديواشني دهقان أهل سمرقند واسمه ديواشنج فأعربوه ديواشني

ويقال كان على أقباض خجندة علباء بن أحمر اليشكري فاشترى رجل منه جونة بدرهمين فوجد فيها سبائك ذهب فرجع وهو واضع يده على لحيته كأنه رمد فرد الجونة وأخذ الدرهمين فطلب فلم يوجد

قال وسرح الحرشي سليمان بن أبي السري مولى بني عوافة إلى قلعة لا يطيف بها وادي السغد إلا من وجه واحد ومعه شوكر بن حميك وخوارزم شاه وعورم صاحب أخرون وشومان فوجه سليمان بن أبي السري على مقدمته المسيب بن بشر الرياحي فتلقوه من القلعة على فرسخ في قرية يقال لها كوم فهزمهم المسيب حتى ردهم إلى القلعة فحصرهم سليمان ودهقانها يقال له ديواشني

قال فكتب إليه الحرشي فعرض عليه أن يمده فأرسل إليه ملتقانا ضيق فسر إلى كس فإنا في كفاية الله إن شاء الله فطلب الديواشني أن ينزل على حكم الحرشي وأن يوجهه مع المسيب بن بشر إلى الحرشي فوفى له سليمان ووجهه إلى سعيد الحرشي فألطفه وأكرمه مكيدة فطلب أهل القلعة الصلح بعد مسيرة على ألا يعرض لمائة أهل بيت منهم ونسائهم وأبنائهم ويسلمون القلعة فكتب سليمان إلى الحرشي أن يبعث الأمناء في قبض ما في القلعة

قال فبعث محمد بن عزيز الكندي وعلباء بن أحمر اليشكري فباعوا ما في القلعة مزايدة فأخذ الخمس وقسم الباقي بينهم وخرج الحرشي إلى كس فصالحوه على عشرة آلاف رأس ويقال صالح دهقان كس واسمه ويك على ستة آلاف رأس يوفيه في أربعين يوما على ألا يأتيه فلما فرغ من كس خرج إلى ربنجن فقتل الديواشني وصلبه على ناوس وكتب على أهل ربنجن كتابا بمائة إن فقد من موضعه وولى نصر بن سيار قبض صلح كس ثم عزل سورة بن الحر وولى نصر بن سيار واستعمل سليمان بن أبي السري على كس ونسف حربها وخراجها وبعث برأس الديواشني إلى العراق ويده اليسرى إلى سليمان بن أبي سلمان السري إلى طخارستان

قال وكانت خزار منيعة فقال المجشر بن مزاحم لسعيد بن عمرو الحرشي ألا أدلك على من يفتحها لك بغير قتال قال بلى قال المسربل بن الخريت بن راشد الناجي فوجهه إليها وكان المسربل صديقا لملكها واسم الملك سبقرى وكانوا يحبون المسربل فأخبر الملك ما صنع الحرشي بأهل خجندة وخوفه قال فما ترى قال أرى أن تنزل بأمان قال فما أصنع بمن لحق بي من عوام الناس قال نصيرهم معك في أمانك فصالحهم فآمنوه وبلاده

قال ورجع الحرشي إلى مرو ومعه سبقرى فلما نزل أسنان وقدم مهاجر بن يزيد الحرشي وأمره أن يوافيه ببرذون بن كشانيشاه قتل سبقرى وصلبه معه أمانه ويقال كان هذا دهقان ابن ماجر قدم على ابن هبيرة فأخذ أمانا لأهل السغد فحبسه الحرشي في قهندز مرو فلما قدم مرو دعا به وقتله وصلبه في الميدان فقال الراجز

... إذا سعيد سار في الأخماس ... في رهج يأخذ بالأنفاس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت