فهرس الكتاب
لقد سمع الرحمن تكبير أمة ... غداة أتاها من سليم إمامها ... إمام هدى قوى لهم أمرهم به ... وكانت عجافا ما تمخ عظامها ...
وركب حين قدم حمارا فقال له حيان النبطي أيها الأمير إن كنت تريد أن تكون والي خراسان فاركب الخيل وشد حزام فرسك وألزم السوط خاصرته حتى تقدم النار وإلا فارجع قال أرجع إذن ولا أقتحم النار حيان ثم اقام وركب الخيل قال علي وقال يحيى بن حضين رأيت في المنام قبل قدوم أشرس قائلا يقول أتاكم الوعر الصدر الضعيف الناهضة المشئوم الطائر فانتبهت فزعا ورأيت في الليلة الثانية أتاكم الورعر الصدر الضعيف الناهضة المشئوم الطائر الخائن قومه جغر ثم قال
... لقد ضاع جيش كان جغر أميرهم ... فهل من تلاف قبل دوس القبائل ... فإن صرفت عنهم به فلعله ... وإلا يكونوا من أحاديث قائل ...
وكان أشرس يلقب جغرا بخراسان وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن هشام كذلك حدثني أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر وكذلك قال الواقدي وغيره
وقال الواقدي خطب الناس إبراهيم بن هشام بمنى في هذه السنة الغد من يوم النحر بعد الظهر فقال سلوني فأنا ابن الوحيد لا تسألون أحدا أعلم مني فقام إليه رجل من أهل العراق فسأله عن الأضحية أواجبة أم لا فما درى أي شيء يقول له فنزل
وكان العامل في هذه السنة على المدينة ومكة والطائف إبراهيم بن هشام وعلى البصرة والكوفة خالد بن عبد الله وعلى الصلاة بالبصرة أبان بن ضبارة اليزني وعلى شرطتها بلال بن أبي بردة وعلى قضائها ثمامة بن عبد الله الأنصاري من قبل خالد بن عبد الله وعلى خراسان أشرس بن عبد الله