فهرس الكتاب

الصفحة 2211 من 3305

ربه وعبيد الله بن بسام فأخبرتهما وأتاني سلم بن أحوز فأخبرته قال وكان خبر الوليد يوسف عند نصر فأتوه حين بلغهم الخبر فأرسل إلي فلما أخبرتهم كذبوني فقلت استوثق من هؤلاء فلما مضت ثلاث على ذلك جعل على ثمانين رجلا حرسا فأبطأ الخبر على ما كنت قدرت فلما كانت الليلة التاسعة وكانت ليلة نوروز جاءهم الخبر على ما وصفت فصرف إلي عامة تلك الهدايا وأمر لي ببرذون بسرجه ولجامه وأعطاني سرجا صينيا وقال لي أقم حتى أعطيك تمام مائة ألف قال فلما تيقن نصر قتل الوليد رد تلك الهدايا وأعتق الرقيق وقسم روقة الجواري في ولده وخاصته وقسم تلك الآنية في عوام الناس ووجه العمال وأمرهم بحسن السيرة

قال وأرجفت الأزد في خراسان أن منظور بن جمهور قادم خراسان فخطب نصر فقال في خطبته إن جاءنا أمير ظنين قطعنا يديه ورجليه ثم باح به بعد فكان يقول عبد الله المخذول المثبور

قال وولى نصر بن سيار ربيعة واليمن وولى يعقوب بن يحيى بن حضين على أعلى طخارستان ومسعدة بن عبد الله اليشكري على خوارزم وهو الذي يقول فيه خلف ... أقول لأصحابي معا دون كردر ... لمسعدة البكري غيث الأرامل ...

ثم أتبعه بأبان بن الحكم الزهراني واستعمل المغيرة بن شعبة الجهضمي على قهستان وأمرهم بحسن السيرة فدعا الناس إلى البيعة فبايعوه فقال في ذلك ... أقول لنصر وبايعته ... على جل بكر وأحلافها ... يدي لك رهن ببكر العرا ... ق سيدها وابن وصافها ... أخذت الوثيقة للمسلمين ... لأهل البلاد وألافها ... إذا آل يحيى إلى ما تريد ... أتتك الدماك بأخفافها ... دعوت الجنود إلى بيعة ... فأنصفتها كل إنصافها ... وطدت خراسان للمسلمين ... إن الأرض همت بإرجافها ... وإن اجتمعت ألفة المسلمين ... صرفت الضراب لألافها ... أجار وسلم أهل البلا ... د والنازلين بأطرافها ... فصرت على الجند بالمشرقين ... لقوحا لهم در أخلافها ... فنحن على ذاك حتى تبين ... مناهج سبل لعرافها ... وحتى تبوح قريش بما ... تجن ضمائر أجوافها ... فأقسمت للمعبرات الرتا ... ع للعرو أوفى لأصوافها ... إلى ما تؤدي قريش البطا ... ح أخلافها بعد أشرافها ... فإن كان من عز بز الضعيف ... ضربنا الخيول بأعرافها ... وجدنا العلائف أنى يكو ... ن يحمي أواري أعلافها ... إذا ما تشارك فيه كبت ... خواصرها بعد إخطافها ... فنحن على عهدنا نستديم ... قريشا ونرضى بأحلافها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت