فهرس الكتاب
ربه وعبيد الله بن بسام فأخبرتهما وأتاني سلم بن أحوز فأخبرته قال وكان خبر الوليد يوسف عند نصر فأتوه حين بلغهم الخبر فأرسل إلي فلما أخبرتهم كذبوني فقلت استوثق من هؤلاء فلما مضت ثلاث على ذلك جعل على ثمانين رجلا حرسا فأبطأ الخبر على ما كنت قدرت فلما كانت الليلة التاسعة وكانت ليلة نوروز جاءهم الخبر على ما وصفت فصرف إلي عامة تلك الهدايا وأمر لي ببرذون بسرجه ولجامه وأعطاني سرجا صينيا وقال لي أقم حتى أعطيك تمام مائة ألف قال فلما تيقن نصر قتل الوليد رد تلك الهدايا وأعتق الرقيق وقسم روقة الجواري في ولده وخاصته وقسم تلك الآنية في عوام الناس ووجه العمال وأمرهم بحسن السيرة
قال وأرجفت الأزد في خراسان أن منظور بن جمهور قادم خراسان فخطب نصر فقال في خطبته إن جاءنا أمير ظنين قطعنا يديه ورجليه ثم باح به بعد فكان يقول عبد الله المخذول المثبور
قال وولى نصر بن سيار ربيعة واليمن وولى يعقوب بن يحيى بن حضين على أعلى طخارستان ومسعدة بن عبد الله اليشكري على خوارزم وهو الذي يقول فيه خلف ... أقول لأصحابي معا دون كردر ... لمسعدة البكري غيث الأرامل ...
ثم أتبعه بأبان بن الحكم الزهراني واستعمل المغيرة بن شعبة الجهضمي على قهستان وأمرهم بحسن السيرة فدعا الناس إلى البيعة فبايعوه فقال في ذلك ... أقول لنصر وبايعته ... على جل بكر وأحلافها ... يدي لك رهن ببكر العرا ... ق سيدها وابن وصافها ... أخذت الوثيقة للمسلمين ... لأهل البلاد وألافها ... إذا آل يحيى إلى ما تريد ... أتتك الدماك بأخفافها ... دعوت الجنود إلى بيعة ... فأنصفتها كل إنصافها ... وطدت خراسان للمسلمين ... إن الأرض همت بإرجافها ... وإن اجتمعت ألفة المسلمين ... صرفت الضراب لألافها ... أجار وسلم أهل البلا ... د والنازلين بأطرافها ... فصرت على الجند بالمشرقين ... لقوحا لهم در أخلافها ... فنحن على ذاك حتى تبين ... مناهج سبل لعرافها ... وحتى تبوح قريش بما ... تجن ضمائر أجوافها ... فأقسمت للمعبرات الرتا ... ع للعرو أوفى لأصوافها ... إلى ما تؤدي قريش البطا ... ح أخلافها بعد أشرافها ... فإن كان من عز بز الضعيف ... ضربنا الخيول بأعرافها ... وجدنا العلائف أنى يكو ... ن يحمي أواري أعلافها ... إذا ما تشارك فيه كبت ... خواصرها بعد إخطافها ... فنحن على عهدنا نستديم ... قريشا ونرضى بأحلافها