فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 3305

وكتب عبد الله بن علي إلى أمير المؤمنين أبي العباس بالفتح وهرب مروان وحوى عسكر مروان بما فيه فوجد فيه سلاحا كثيرا وأموالا ولم يجدوا فيه امرأة إلا جارية كانت لعبد الله بن مروان فلما أتى العباس كتاب عبد الله بن علي صلى ركعتبن ثم قال فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر إلى قوله وعلمه مما يشاء وأمر لمن شهد الوقعة بخمسمائة خمسمائة ورفع أرزاقهم إلى ثمانين

حدثنا أحمد بن زهير عن علي بن محمد قال قال عبد الرحمن بن أمية كان مروان لما لقيه أهل خراسان لا يدبر شيئا إلا كان فيه الخلل والفساد قال بلغني أنه كان يوم انهزم واقفا والناس يقتتلون إذ أمر بأموال فأخرجت وقال الناس اصبروا وقاتلوا فهذه الأموال لكم فجعل ناس من الناس يصيبون من ذلك المال فأرسلوا إليه إن الناس قد مالوا على هذا المال ولا نأمنهم أن يذهبوا به فأرسل إلى ابنه عبد الله أن سر في أصحابك إلى مؤخر عسكرك فاقتل من أخذ من ذلك المال وامنعهم فمال عبد الله برايته وأصحابه فقال الناس الهزيمة فانهزموا

حدثنا أحمد بن علي عن أبي الجارود السلمي قال حدثني رجل من أهل خراسان قال لقينا مروان على الزاب فحمل علينا أهل الشأم كأنهم جبال حديد فجثونا وأشرعنا الرماح فمالوا عنا كأنهم سحابة ومنحنا الله أكتافهم وانقطع الجسر مما يليهم حين عبروا فبقي عليه رجل من أهل الشأم فخرج عليه رجل منا فقتله الشأمي ثم خرج آخر فقتله حتى والى بين ثلاثة فقال رجل منا اطلبوا لي سيفا قاطعا وترسا صلبا فأعطيناه فمشى إلى فضربه الشأمي فاتقاه بالترس وضرب رجله فقطعها وقتله ورجع وحملناه وكبرنا فإذا هو عبيد الله الكابلي

وكانت هزيمة مروان بالزاب فيما ذكر صبيحة يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة وفي هذه السنة قتل إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس

اختلف أهل السير في أمر إبراهيم بن محمد فقال بعضهم لم يقتل ولكنه مات في سجن مروان بن محمد بالطاعون

حدثني أحمد بن زهير قال حدثنا عبد الوهاب بن إبراهيم بن خالد قال حدثنا أبو هاشم مخلد بن محمد بن صالح قال قدم مروان بن محمد الرقة حين قدمها متوجها إلى الضحاك بسعيد بن هشام بن عبد الملك وابنيه عثمان ومروان وهم في وثاقهم معه فسرح بهم إلى خليفته بحران فحبسهم في حبسها ومعهم إبراهيم بن علي بن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر بن عبد العزيز والعباس بن الوليد وأبو محمد السفياني وكان يقال له البيطار فهلك في سجن حران منهم في وباء وقع بحران العباس بن الوليد وإبراهيم بن محمد وعبد الله بن عمر قال فلما كان قبل هزيمة مروان من الزاب يوم هزمه عبد الله بن علي بجمعة خرج سعيد بن هشام ومن معه من المحبسين فقتلوا صاحب السجن وخرج فيمن معه وتخلف أبو محمد السفياني في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت