فهرس الكتاب

الصفحة 2314 من 3305

فخرج عليهم موسى بن عقيل فقالوا له أعطيتمونا عهد الله ثم خستم به إنا لنرجو أن يدرككم الله وجعل ابن بناتة يضرط في لحية نفسه فقال له حوثرة إ هذا لا يغني عنك شيئا فقال كأني كنت أنظر إلى هذا فقتلوا وأخذت خواتيمهم

وانطلق خازم والهيثم بن شعبة والأغلب بن سالم في نحو من مائة فأرسلوا إلى ابن هبيرة إنا نريد حمل المال فقال ابن هبيرة لحاجبه يا أبا عثمان انطلق فدلهم عليه فأقاموا عند كل بيت نفرا ثم جعلوا ينظرون في نواحي الدار ومع ابن هبيرة ابنه داود وكاتبه عمرو بن أيوب وحاجبه وعدة من مواليه وبني له صغير في حجره فجعل ينكر نظرهم فقال أقسم بالله إن في وجوه القوم لشرا فأقبلوا نحوه فقام حاجبه في وجوههم فقال ما وراءكم فضربه الهيثم بن شعبة على حبل عاتقه فصرعه وقاتل ابنه داود فقتل وقتل مواليه ونحى الصبي من حجره وقال دونكم هذا الصبي وخر ساجدا فقتل وهو ساجد ومضوا برؤوسهم إلى أبي جعفر فنادى بالأمان للناس إلا للحكم بن عبد الملك بن بشر وخالد بن سلمة المخزومي وعمر بن ذر فاستأمن زياد بن عبد الله لابن ذر فآمنه أبو العباس وهرب الحكم وآمن أبو جعفر خالدا فقتله أبو العباس ولم يجز أمان أبي جعفر وهرب أبو علاقة وهشام بن هشيم بن صفوان بن مزيد الفزاريان فلحقهما حجر بن سعيد الطائي فقتلهما على الزاب فقال أبو عطاء السندي يرثيه ... ألا إن عينا لم تجد يوم واسط ... عليك بجاري دمعها لجمود ... عشية قام النائحات وشققت ... جيوب بأيدي مأتم وخدود ... فإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود ... فإنك لم تبعد على متعهد ... بلى كل من تحت التراب بعيد ...

وقال منقذ بن عبد الرحمن الهلالي يرثيه ... منع العزاء حرارة الصدر ... والحزن عقد عزيمة الصبر ... لما سمعت بوقعة شملت ... بالشيب لون مفارق الشعر ... أفنى الحماة الغر أن عرضت ... دون الوفاء حبائل الغدر ... مالت حبائل أمرهم بفتى ... مثل النجوم حففن بالبدر ... عالى نعيهم فقلت له ... هلا أتيت بصيحة الحشر ... لله درك من زعمت لنا ... أن قد حوته حوادث الدهر ... من للمنابر بعد مهلكهم ... أو من يسد مكارم الفخر ... فإذا ذكرتهم شكا ألما ... قلبي لفقد فوارس زهر ... قتلى بدجلة ما يغمهم ... ألا عباب زواخر البحر ... فلتبك نسوتنا فوارسها ... خير الحماة ليالي الذعر ...

وذكر أبو زيد أن أبا بكر الباهلي حدثه قال حدثني شيخ من أهل خراسان قال كان هشام بن عبد الملك خطب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة ابنته على ابنه معاوية فأبى أن يزوجه فجرى بعد ذلك بين يزيد بن عمر وبين الوليد بن القعقاع كلام فبعث به هشام إلى الوليد بن القعقاع فضربه وحبسه فقال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت