فهرس الكتاب

الصفحة 2340 من 3305

فمما كان فيها من ذلك دخول قسطنطين طاغية الروم ملطية عنوة وقهرا لأهلها وهدمه سورها وعفوه عمن فيها من المقاتلة والذرية

ومنها غزو العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس في قول الواقدي الصائفة مع صالح بن علي بن عبد الله فوصله صالح بأربعين ألف دينار وخرج معهم عيسى بن علي بن عبد الله فوصله أيضا بأربعين ألف دينار فبنى صالح بن علي ما كان صاحب الروم هدمه من ملطية

وقد قيل إن خروج صالح والعباس إلى ملطية للغزو كان في سنة تسع وثلاثين ومائة

وفي هذه السنة بايع عبد الله بن علي لأبي جعفر وهو مقيم بالبصرة مع أخيه سليمان بن علي

وفيها خلع جهور بن مرار العجلي المنصور

وكان سبب ذلك فيما ذكر أن جهور لما هزم سنباذ حوى ما في عسكره وكان فيه خزائن أبي مسلم التي كان خلفها بالري فلم يوجهها إلى أبي جعفر وخاف فخلع فوجه إليه أبو جعفر محمد بن الأشعث الخزاعي في جيش عظيم فلقيه محمد فاقتتلوا قتالا شديدا ومع جهور نخب فرسان العجم زياد ودلاستاخنج فهزم جهور وأصحابه وقتل من أصحابه خلق كثير وأسر زياد ودلاستاخنج وهرب جهور فلحق بأذربيجان فأخذ بعد ذلك باسباذرو فقتل

وفي هذه السنة قتل الملبد الخارجي

ذكر أن أبا جعفر لما هزم الملبد حميد بن قحطبة وتحصن منه حميد وجه إليه عبد العزيز بن عبد الرحمن أخا عبد الجبار بن عبد الرحمن وضم إليه زياد بن مشكان فأكمن له الملبد مائة فارس فلما لقيه عبد العزيز خرج عليه الكمين فهزموه وقتلوا عامة أصحابه فوجه أبو جعفر إليه خازم بن خزيمة في نحو من ثمانية آلاف من المروروذية فسار خازم حتى نزل الموصل وبعث إلى الملبد بعض أصحابه وبعث معهم الفعلة فسار إلى بلد فخندقوا وأقاموا له الأسواق وبلغ ذلك الملبد فخرج حتى نزل ببلد في خندق خازم فلما بلغ ذلك خازما خرج إلى مكان من أطراف الموصل حريز فعسكر به فلما بلغ ذلك الملبد عبر دجلة من بلد وتوجه إلى خازم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت