فهرس الكتاب

الصفحة 2353 من 3305

وقال محمد سمعت جدي موسى بن عبد الله يقول اللهم اطلب حسن بن زيد بدمائنا قال موسى وسمعت والله أبي يقول أشهد لعرفني أبو جعفر حديثا ما سمعه مني إلا حسن بن زيد

وحدثني محمد بن إسماعيل قال سمعت القاسم بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال أخبرني محمد بن وهب السلمي عن أبي قال عرفني أبو جعفر حديثا ما سمعه مني إلا أخي عبد الله بن حسن وحسن بن زيد فأشهد ما أخبره به عبد الله ولا كان يعلم الغيب

قال محمد وسأل عنه عبد الله بن حسن عام حج فقال له مقالة الهاشميين فأخبره أنه غير راض أو يأتيه به

قال محمد وحدثتني أمي عن أبيها قال قال أبي قلت لسليمان بن علي يا أخي صهري بك صهري ورحمي بك رحمي فما ترى قال والله لكأني أنظر إلى عبد الله بن علي حين حال الستر بيننا وبينه وهو يشير إلينا أن هذا الذي فعلتم بي فلو كان عافيا عفا عن عمه قال فقبل رأيه قال فكان آل عبد الله يرونها صلة من سليمان لهم

قال أبو زيد وحدثني سعيد بن هريم قال أخبرني كلثوم المرائي قال سمعت يحيى بن خالد بن برمك يقال اشترى أبو جعفر رقيقا من رقيق الأعراب ثم أعطى الرجل منهم البعير والرجل البعيرين والرجل الذود وفرقهم في طلب محمد في ظهر المدينة فكان الرجل منهم يرد الماء كالمار وكالضال فيفرون عنه ويتجسسون

قال وحدثني محمد بن عباد بن حبيب المهلبي قال قال لي السندي مولى أمير المؤمنين أتدري ما رفع عقبة بن سلم عند أمير المؤمنين قلت لا قال أوفد عمي عمر بن حفص وفدا من السند فيهم عقبة فدخلوا أبي جعفر فلما قضوا حوائجهم نهضوا فاسترد عقبة فأجلسه ثم قال له من أنت قال رجل من جند أمير المؤمنين وخدمه صحبت عمر بن حفص قال وما اسمك قال عقبة بن سلم بن نافع قال ممن أنت قال من الأزد ثم من بني هناءة قال إني لأرى له هيئة وموضعا وإني لأريدك لأمر أنا به معني لم أزل أرتاد له رجلا عسى أن تكونه إن كفيتنيه رفعتك فقال أرجو أن أصدق ظن أمير المؤمنين في قال فأخف شخصك واستر أمرك وأتني في يوم كذا وكذا في وقت كذا وكذا فأتاه في ذلك الوقت فقال له إن بني عمنا هؤلاء قد أبوا إلا كيدا لملكنا واغتيالا له ولهم شيعة بخراسان بقرية كذا يكاتبونهم ويرسلون إليهم بصدقات أموالهم وألطاف من ألطاف بلادهم فاخرج بكسا وألطاف وعين حتى تأتيهم متنكرا بكتاب تكتبه عن أهل هذه القرية ثم تسبر ناحيتهم فإن كانوا قد نزعوا عن رأيهم فأحبب والله بهم وأقرب وإن كانوا على رأيهم علمت ذلك وكنت على حذر واحتراس منهم فاشخص حتى تلقى عبد الله بن حسن متقشفا متخشعا فإن جبهك وهو فاعل فاصبر وعاوده فإن عاد فاصبر حتى يأنس بك وتلين لك ناحيته فإذا ظهر لك ما في قلبه فاعجل علي قال فشخص حتى قدم على عبد الله فلقيه بالكتاب فأنكره ونهره وقال ما أعرف هؤلاء القوم فلم يزل ينصرف ويعود إليه حتى قبل كتابه وألطافه وأنس به فسأله عقبة الجواب فقال أما الكتاب فإني لا أكتب إلى أحد ولكن أنت كتابي إليهم فأقرئهم السلام وأخبرهم أن ابني خارجان لوقت كذا وكذا قال فشخص عقبة حتى قدم على أبي جعفر فأخبره الخبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت