فهرس الكتاب
وقال محمد سمعت جدي موسى بن عبد الله يقول اللهم اطلب حسن بن زيد بدمائنا قال موسى وسمعت والله أبي يقول أشهد لعرفني أبو جعفر حديثا ما سمعه مني إلا حسن بن زيد
وحدثني محمد بن إسماعيل قال سمعت القاسم بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان قال أخبرني محمد بن وهب السلمي عن أبي قال عرفني أبو جعفر حديثا ما سمعه مني إلا أخي عبد الله بن حسن وحسن بن زيد فأشهد ما أخبره به عبد الله ولا كان يعلم الغيب
قال محمد وسأل عنه عبد الله بن حسن عام حج فقال له مقالة الهاشميين فأخبره أنه غير راض أو يأتيه به
قال محمد وحدثتني أمي عن أبيها قال قال أبي قلت لسليمان بن علي يا أخي صهري بك صهري ورحمي بك رحمي فما ترى قال والله لكأني أنظر إلى عبد الله بن علي حين حال الستر بيننا وبينه وهو يشير إلينا أن هذا الذي فعلتم بي فلو كان عافيا عفا عن عمه قال فقبل رأيه قال فكان آل عبد الله يرونها صلة من سليمان لهم
قال أبو زيد وحدثني سعيد بن هريم قال أخبرني كلثوم المرائي قال سمعت يحيى بن خالد بن برمك يقال اشترى أبو جعفر رقيقا من رقيق الأعراب ثم أعطى الرجل منهم البعير والرجل البعيرين والرجل الذود وفرقهم في طلب محمد في ظهر المدينة فكان الرجل منهم يرد الماء كالمار وكالضال فيفرون عنه ويتجسسون
قال وحدثني محمد بن عباد بن حبيب المهلبي قال قال لي السندي مولى أمير المؤمنين أتدري ما رفع عقبة بن سلم عند أمير المؤمنين قلت لا قال أوفد عمي عمر بن حفص وفدا من السند فيهم عقبة فدخلوا أبي جعفر فلما قضوا حوائجهم نهضوا فاسترد عقبة فأجلسه ثم قال له من أنت قال رجل من جند أمير المؤمنين وخدمه صحبت عمر بن حفص قال وما اسمك قال عقبة بن سلم بن نافع قال ممن أنت قال من الأزد ثم من بني هناءة قال إني لأرى له هيئة وموضعا وإني لأريدك لأمر أنا به معني لم أزل أرتاد له رجلا عسى أن تكونه إن كفيتنيه رفعتك فقال أرجو أن أصدق ظن أمير المؤمنين في قال فأخف شخصك واستر أمرك وأتني في يوم كذا وكذا في وقت كذا وكذا فأتاه في ذلك الوقت فقال له إن بني عمنا هؤلاء قد أبوا إلا كيدا لملكنا واغتيالا له ولهم شيعة بخراسان بقرية كذا يكاتبونهم ويرسلون إليهم بصدقات أموالهم وألطاف من ألطاف بلادهم فاخرج بكسا وألطاف وعين حتى تأتيهم متنكرا بكتاب تكتبه عن أهل هذه القرية ثم تسبر ناحيتهم فإن كانوا قد نزعوا عن رأيهم فأحبب والله بهم وأقرب وإن كانوا على رأيهم علمت ذلك وكنت على حذر واحتراس منهم فاشخص حتى تلقى عبد الله بن حسن متقشفا متخشعا فإن جبهك وهو فاعل فاصبر وعاوده فإن عاد فاصبر حتى يأنس بك وتلين لك ناحيته فإذا ظهر لك ما في قلبه فاعجل علي قال فشخص حتى قدم على عبد الله فلقيه بالكتاب فأنكره ونهره وقال ما أعرف هؤلاء القوم فلم يزل ينصرف ويعود إليه حتى قبل كتابه وألطافه وأنس به فسأله عقبة الجواب فقال أما الكتاب فإني لا أكتب إلى أحد ولكن أنت كتابي إليهم فأقرئهم السلام وأخبرهم أن ابني خارجان لوقت كذا وكذا قال فشخص عقبة حتى قدم على أبي جعفر فأخبره الخبر