فهرس الكتاب

الصفحة 2354 من 3305

قال أبو زيد حدثني أيوب بن عمر قال حدثني موسى بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال ولى أبو جعفر الفضل بن صالح بن علي الموسم في سنة ثمان وثلاثين ومائة فقال له إن وقعت عيناك على محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن فلا يفارقانك وإن لم ترهما فلا تسأل عنهما فقدم المدينة فتلقاه أهلها جميعا فيهم عبد الله بن حسن وسائر بني حسن إلا محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن حسن فسكت حتى صدر عن الحج وصار إلى السيالة فقال لعبد الله بن حسن ما منع ابنيك أن يلقياني مع أهلهما قال والله ما منعهما من ذلك ريبة ولا سوء ولكنهما منهومان بالصيد واتباعه ولا يشهدان مع أهليهما خيرا ولا شرا فسكت الفضل عنه وجلس على دكان قد بني له بالسيالة فأمر عبد الله رعاته فسرحوا عليه ظهره فأمر أحدهم فحلب لبنا على عسل في عس عظيم ثم رقى به الدكان فأومأ إليه عبد الله أن اسق الفضل بن صالح فقصد قصده فلما دنا منه صاح به الفضل صيحة مغضبا إليك يا ماص بظر أمه فأدبر الراعي فوثب عبد الله وكان من أرفق الناس فتناول القعب ثم أقبل يمشي به إلى الفضل فلما رآه يمشي إليه استحيا منه فتناوله فشرب

قال أبو زيد وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني أبي عن أبيه قال كان لزياد بن عبيد الله كاتب يقال له حفص بن عمر من أهل الكوفة يتشيع وكان يثبط زيادا عن طلب محمد فكتب فيه عبد العزيز بن سعد إلى أبي جعفر فحدره إليه فكتب فيه زياد إلى عيسى بن علي وعبد الله بن الربيع الحارثي فخلصاه حتى رجع إلى زياد

قال علي بن محمد قدم محمد البصرة مختفيا في أربعين فأتوا عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فقال له عبد الرحمن أهلكتني وشهرتني فانزل عندي وفرق أصحابك فأبى فقال ليس لك عندي منزل فانزل في بني راسب فنزل في بني راسب

وقال عمر حدثني سليمان بن محمد الساري قال سمعت أبا هبار المزني يقول اقمنا مع محمد بن عبد الله بالبصرة يدعو الناس إلى نفسه

قال وحدثني عيسى بن عبد الله قال قال أبو جعفر ما طمعت في بغية لي قط إذا ذكرت مكان بني راسب بالبصرة

قال وحدثني أبو عاصم النبيل قال حدثني ابن جشيب اللهبي قال نزلت في بني راسب في أيام ابن معاوية فسألني فتى منهم يوما عن اسمي فلطمه شيخ منهم فقال وما أنت وذاك ثم نظر إلى شيخ جالس بين يديه فقال أترى هذا الشيخ نزل فينا أبوه أيام الحجاج فأقام حتى ولد له هذا الولد وبلغ هذا المبلغ وهذا السن لا والله ما ندري ما اسمه ولا اسم أبيه ولا ممن هو

قال وحدثني محمد بن الهذيل قال سمعت الزعفراني يقول قدم محمد فنزل على عبد الله بن شيبان أحد بني مرة بن عبيد فأقام ستة أيام ثم خرج فبلغ أبا جعفر مقدمه البصرة فأقبل مغدا حتى نزل الجسر الأكبر فأردنا عمرا على لقائه فأبى حتى غلبناه فلقيه فقال يا أبا عثمان هل بالبصرة أحد نخافه على أمرنا قال لا قال فاقتصر على قولك وأنصرف قال نعم فانصرف وكان محمد قد خرج مقدم أبي جعفر

قال علي بن محمد حدثني عامر بن أبي محمد قال قال أبو جعفر لعمرو بن عبيد أبايعت محمدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت