فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 3305

قال أنا والله لو قلدتني الأمة أمورها ما عرفت لهما موضعا

قال علي وحدثني أيوب القزاز قال قلت لعمرو ما تقول في رجل رضي بالصبر على ذهاب دينه قال أنا ذاك قلت وكيف ولو دعوت أجابك ثلاثون ألفا قال والله ما أعرف موضع ثلاثة إذا قالوا وفوا ولو عرفتهم لكنت لهم رابعا

قال أبو زيد حدثني عبيد الله بن محمد بن حفص قال حدثني أبي قال وجل محمد وإبراهيم بن أبي جعفر فأتيا عدن ثم سارا إلى السند ثم إلى الكوفة ثم إلى المدينة

قال عمر وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال تكفل زياد لأمير المؤمنين بابني عبد الله أن يخرجهما له فأقره على المدينة فكان حسن بن زيد إذا علم من أمرهما علما كف حتى يفارقا مكانهما ذلك ثم يخبر أبا جعفر فيجد الرسم الذي ذكر فيصدقه بما رفع إليه حتى كانت سنة أربعين ومائة فحج فقسم قسوما خص فيها آل أبي طالب فلم يظهر له ابنا عبد الله فبعث إلى عبد الله فسأله عنهما فقال لا علم لي بهما حتى تغالظا فأمصه أبو جعفر فقال يا أبا جعفر بأي أمهاتي تمصني أبفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم أم بفاطمة بنت أسد أم بفاطمة بنت حسين أم ام إسحاق بنت طلحة أم خديجة بنت خويلد قال لا بواحدة منهن ولكن بالجرباء بنت قسامة بن زهير وهي امرأة من طيئ قال فوثب المسيببن زهير فقال دعني يا أمير المؤمنين أضرب عنق ابن الفاعلة قال فقام زياد بن عبيدالله فألقى عليه رداءه وقال هبه لي يا أمير المؤمنين فأنا أستخرج لك ابنيه فتخلصه منه

قال عمر وحدثني الوليد بن هشام بن قحذم قال قال الحزين الديلي لعبد الله بن الحسن ينعي عليه ولادة الجرباء ... لعلك بالجرباء أو بحكاكة ... تفاخر أم الفضل وابنة مشرح ... وما منهما إلا حصان نجيبة ... لها حسب في قومها مترجج ...

قال عمر وحدثني محمد بن عباد قال قال لي السندي مولى أمير المؤمنين لما أخبر عقبة بن سلم أبا جعفر أنشأ الحج وقال لعقبة إذا صرت بمكان كذا وكذا لقيني بنو حسن فيهم عبد الله فأنا مبجله ورافع مجلسه وداع بالغداء فإذا فرغنا من طعامنا فلحظتك فامثل بين يديه قائما فإنه سيصرف بصره عنك فدر حتى تغمز ظهره بإبهام رجلك حتى يملأ عينه منك ثم حسبك وإياك أن يراك ما دام يأكل فخرج حتى إذا تدفع في البلاد لقيه بنو حسن فأجلس عبد الله إلى جانبه ثم دعا بالطعام فأصابوا منه ثم أمر به فرفع فأقبل على عبد الله فقال يا أبا محمد قد علمت ما أعطيتني من العهود والمواثيق ألا تبغيني سوءا ولا تكيد لي سلطانا قال فأنا على ذلك يا أمير المؤمنين قال فلحظ أبو جعفر عقبة فاستدار حتى قام بين يديه فأعرض عنه فرفع رأسه حتى قام من وراء ظهره فغمزه بأصبعه فرفع رأسه فملأ عينه منه فوثب حتى جثا بين يدي أبي جعفر فقال أقلني يا أمير المؤمنين أقالك الله قال لا أقالني الله إن أقلتك ثم أمر بحبسه

قال عمر وحدثني بكر بن عبد الله بن عاصم مولى قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق قال حدثني علي بن رباح بن شبيب أخو إبراهيم عن صالح صاحب المصلى قال إني لواقف على رأس أبي جعفر وهو يتغدى بأوطاس وهو متوجه إلى مكة ومعه على مائدته عبد الله بن حسن وأبو الكرام الجعفري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت