فهرس الكتاب
عبد الله على الشأم يدعوان إليه فقتل قبل أن يصلا
قال وحدثني أزهر بن سعيد قال استعمل محمد حين ظهر عبد العزيز بن الدراوردي على السلاح
قال وأخبرني محمد بن يحيى ومحمد بن الحسن بن زبالة وغيرهما قالوا لما ظهر محمد قال ابن هرمة وقد أنشد بعضهم ما لم ينشد غيره لأبي جعفر ... غلبت على الخلافة من تمنى ... ومناه المضل بها الضلول ... فأهلك نفسه سفها وجبنا ... ولم يقسم له منها قتيل ... ووازره ذوو طمع فكانوا ... غثاء السيل يجمعه السيول ... دعوا إبليس إذ كذبوا وجاروا ... فلم يصرخهم المغوي الخذول ... وكانوا أهل طاعته فولى ... وسار وراءه منهم قبيل ... وهم لم يقصروا فيها بحق ... على أثر المضل ولم يطيلوا ... وما الناس احتبوك بها ولكن ... حباك بذلك الملك الجليل ... تراث محمد لكم وكنتم ... أصول الحق إذ نفي الأصول ...
قال وحدثني محمود بن معمر بن أبي الشدائد الفزاري وموهوب بن رشيد بن حيان الكلابي قال قال أبو الشدائد لما ظهر محمد وتوجه إليه عيسى ... أتتك النجائب والمقربات ... بعيسى بن موسى فلا تعجل ...
قال وحدثني عيسى قال كان محمد آدم شديد الأدمة أدلم جسيما عظيما وكان يلقب القاري من أدمته حتى كان أبو جعفر يدعوه محمما
قال وحدثني عيسى قال حدثني إبراهيم بن زياد بن عنبسة قال ما رأيت محمدا رقي المنبر قط إلا سمعت بقعقعة من تحته وإني لبمكاني ذلك
قال وحدثني عبد الله بن عمر بن حبيب قال حدثني من حضر محمدا على المبر يخطب فاعترض بلغم في حلقه فتنحنح فذهب ثم عاد فتنحنح فذهب ثم عاد فتنحنح ثم عاد فتنحنح ثم نظر فلم ير موضعا فرمى بنخامته سقف المسجد فألصقها به
قال وحدثني عبد الله بن نافع قال حدثني إبراهيم بن علي من آل أبي رافع قال كان محمد تمتاما فرأيته على المنبر يتلجلج الكلام في صدره فيضرب بيده على صدره ويستخرج الكلام
قال وحدثني عيسى قال حدثني أبي قال دخل عيسى بن موسى يوما على أبي جعفر فقال سرك الله يا أمير المؤمنين قال فيم قال ابتعت وجه دار عبد الله بن جعفر من بني معاوية حسن ويزيد وصالح قال أتفرح أما والله ما باعوها إلا ليثبوا عليك بثمنها
قال وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن الربيع بن عبيد الله بن عبد المدان بن عبيد الله قال خرج محمد بالمدينة وقد خط المنصور مدينته بغداد بالقصب فسار إلى الكوفة وسرت معه فصيح بي فلحقته فصمت طويلا ثم قال يابن الربيع خرج