فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 3305

محمد قلت أين قال بالمدينة قلت هلك والله وأهلك خرج والله في غير عدد ولا رجال يا أمير المؤمنين ألا أحدثك حديثا حدثنيه سعيد بن عمرو بن جعدة المخزومي قال كنت مع مروان يوم الزاب واقفا فقال يا سعيد من هذا الذي يقاتلني في هذه الخيل قلت عبد الله بن علي بن عبد الله بن عباس قال أيهم هو عرفه قلت نعم رجل أصفر حسن الوجه رقيق الذراعين رجل دخل عليك يشتم عبد الله بن معاوية حين هزم قال قد عرفته والله لوددت أن علي بن أبي طالب يقاتلني مكانه إن عليا وولده لا حظ لهم في هذا الأمر وهذا رجل من بني هاشم وابن عم رسول الله صلى الله عليه و سلم وابن عباس معه ريح الشأم ونصر الشام يابن جعدة تدري ما حملني على أن عقدت لعبد الله وعبيد الله ابني مروان وتركت عبد الملك وهو أكبر من عبيد الله قلت لا قال وجدت الذي يلي هذا الأمر عبد الله وكان عبيد الله أقرب إلى عبد الله من عبد الملك فعقدت له فقال أنشدك الله أحدثك هذا ابن جعدة قلت ابنة سفيان بن معاوية طالق البتة إن لم يكن حدثني ما حدثتك

قال عمر وحدثني محمد بن يحيى قال حدثني الحارث بن إسحاق قال خرج إلى أبي جعفر في الليلة التي ظهر فيها محمد رجل من آل أويس بن أبي سرح من بني عامر بن لؤي فسار تسعا من المدينة فقدم ليلا فقام على ابواب المدينة فصاح حتى نذر به فأدخل فقال له الربيع ما حاجتك هذه الساعة وأمير المؤمنين نائم قال لا بد لي منه قال أعلمنا نعلمه فأبى فدخل الربيع عليه فأعلمه فقال سله عن حاجته ثم أعلمني قال قد أبى الرجل إلا مشافهتك فأذن له فدخل عليه فقال يا أمير المؤمنين خرج محمد بن عبد الله بالمدينة قال قتلته والله إن كنت صادقا أخبرني من معه فسمى له من خرج معه من وجوه أهل المدينة وأهل بيته قال أنت رأيته وعاينته قال أنا رأيته وعاينته وكلمته على منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا فأدخله أبو جعفر بيتا فلما أصبح جاءه رسول لسعيد بن دينار غلام عيسى بن موسى كان يلي أموال عيسى بالمدينة فأخبره بأمر محمد وتواترت عليه أخباره فأخرج الأويسي فقال لأوطئن الرجال عقبيك ولأغنينك وأمر له بتسعة آلاف لكل ليلة سارها ألفا

قال وحدثني ابن أبي حرب قال لما بلغ أبا جعفر ظهوره أشفق منه فجعل الحارث المنجم يقول له يا أمير المؤمنين ما يجزعك منه فوالله لو ملك الأرض ما لبث إلا تسعين يوما

قال وحدثني سهيل بن عقيل بن إسماعيل عن أبيه قال لما بلغ أبا جعفر خبره بادر إلى الكوفة وقال أنا أبو جعفر استخرجت الثعلب من حجره

قال وحدثني عبد الملك بن سليمان عن حبيب بن مرزوق قال وحدثني تسنيم بن الحواري قال لما ظهر محمد وإبراهيم ابنا عبد الله أرسل أبو جعفر إلى عبد الله بن علي وهو محبوس عنده إن هذا الرجل قد خرج فإن كان عندك رأي فأشر به علينا وكان ذا رأي عندهم فقال إن المحبوس محبوس الرأي فأخرجني حتى يخرج رأيي فأرسل إليه أبو جعفر لو جاءني حتى يضرب بابي ما أخرجتك وأنا خير لك منه وهو ملك أهل بيتك فأرسل إليه عبد الله ارتحل الساعة حتى تأتي الكوفة فاجثم على أكبادهم فإنهم شيعة أهل هذا البيت وأنصارهم ثم احففها بالمسالح فمن خرج منها إلى وجه من الوجوه أو أتاها من وجه من الوجوه فاضرب عنقه وابعث إلى سلم بن قتيبة ينحدر عليك وكان بالري واكتب إلى أهل الشأم فمرهم أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت