فهرس الكتاب

الصفحة 2402 من 3305

على ثقله فلما ولي جعفر بن سليمان المدينة قيده فدخلت عليه فقلت كيف ترى رأي أهل البصرة في رجل قيد الحسن قال سيئا والله قال قلت فإن ابن عجلان بهذه كالحسن ثم فتركه ومحمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس

وحدثني سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله أن عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم خرج معه فأتى به أبو جعفر بعد قتل محمد فقال له أنت الخارج علي مع محمد قال لم أجد إلا ذلك أو الكفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه و سلم قال عمر هذا وهم

قال وحدثني عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عمر قال كان عبيد الله قد أجاب محمدا إلى الخروج معه فمات قبل أن يخرج وخرج معه أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وخرج معه عبد الواحد بن أبي عون مولى الأزد وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة وعبد العزيز بن محمد الدراوردي وعبد الحميد بن جعفر وعبد الله بن عطاء بن يعقوب مولى بني سباع وابن سباع من خزاعة حليف بني زهرة وبنو إبراهيم وإسحاق وربيعة وجعفر وعبد الله وعطاء ويعقوب وعثمان وعبد العزيز بنو عبد الله بن عطاء

وحدثني إبراهيم بن مصعب بن عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير قال وحدثني الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال إنا لبالمر من بطن إضم وعندي زوجتي أمينة بنت خضير إذ مر بنا رجل مصعد من المدينة فقالت له ما فعل محمد قال قتل قالت فما فعل ابن خضير قال قتل فخرت ساجدة فقلت أتسجدين أن قتل أخوك قالت نعم أليس لم يفر ولم يؤسر

قال عيسى حدثني أبي قال قال أبو جعفر لعيسى بن موسى من استنصر مع محمد قال آل الزبير قال ومن قال وآل عمر قال أما والله لعن غير مودة بهما له ولا محبة له ولا لأهل بيته قال وكان أبو جعفر يقول لو وجدت ألفا من آل الزبير كلهم محسن وفيهم مسيء واحد لقتلتهم جميعا ولو وجدت ألفا من آل عمر كلهم مسيء وفيهم محسن واحد لأعفيتهم جميعا

قال عمر وحدثني إبراهيم بن مصعب بن عمارة بن حمزة بن مصعب قال حدثني محمد بن عثمان بن محمد بن خالد بن الزبير قال لما قتل محمد هرب أبي وموسى بن عبد الله بن حسن وأنا معهما وأبو هبار المزني فأتينا مكة ثم انحدرنا إلى البصرة فاكترينا من رجل يدعى حكيما فلما وردنا البصرة وذلك بعد ثلث الليل وجدنا الدروب مغلقة فجلسنا عندها حتى طلع الفجر ثم دخلنا فنزلنا المربد فلما أصبحنا أرسلنا حكيما يبتاع لنا طعاما فجاء به على رجل أسود في رجله حديدة فدخل به علينا فأعطاه جعلة فتسخط علينا فقلنا زده فتسخط فقلنا له ويلك أضعف له فأبى فاستراب بنا وجعل يتصفح وجوهنا ثم خرج فلم ننشب أن أحاطت بمنزلنا الخيل فقلنا لربة المنزل ما بال الخيل فقالت لا بأس فيها تطلب رجلا من بني سعد يدعى نميلة بن مرة كان خرج مع إبراهيم قال فوالله ما راعنا إلا بالأسود قد دخل به علينا قد غطي رأسه ووجهه فلما دخل به كشف عنه ثم قيل أهؤلاء قال نعم هؤلاء هذا موسى بن عبد الله وهذا عثمان بن محمد وهذا ابنه ولا أعرف الرابع غير أنه من أصحابهم قال فأخذنا جميعا فدخل بنا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت