فهرس الكتاب

الصفحة 2501 من 3305

وفيها عزل قثم بن العباس عن اليمامة عن سخطه فوصل كتاب عزله إلى اليمامة وقد توفي فاستعمل مكانه بشر بن المنذر البجلي

وفيها عزل يزيد بن منصور عن اليمن واستعمل مكانه رجاء بن روح

وفيها عزل الهيثم بن سعيد عن الجزيرة واستعمل عليها الفضل بن صالح

وفيها أعتق المهدي أم ولده الخيزران وتزوجها

وفيها تزوج المهدي أيضا أم عبد الله بنت صالح بن علي أخت الفضل وعبد الله ابني صالح لأمهما

وفيها وقع الحريق في ذي الحجة في السفن ببغداد عند قصر عيسى بن علي فاحترق ناس كثير واحترقت السفن بما فيها

وفيها عزل مطر مولى المنصور عن مصر واستعمل مكانه أبو ضمرة محمد بن سليمان

وفيها كانت حركة من تحرك من بني هاشم وشيعتهم من أهل خراسان في خلع عيسى بن موسى من ولاية العهد وتصيير ذلك لموسى بن المهدي فلما تبين ذلك المهدي كتب فيما ذكر إلى عيسى بن موسى في القدوم عليه وهو بالكوفة فأحس بالذي يراد به فامتنع من القدوم عليه

وقال عمر لما أفضى الأمر إلى المهدي سأل عيسى أن يخرج من الأمر فامتنع عليه فأراد الإضرار به فولى على الكوفة روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب فولى على شرطه خالد بن يزيد بن حاتم وكان المهدي يحب أن يحمل روح على عيسى بعض الحمل فيما لا يكون عليه به حجة وكان لا يجد إلى ذلك سبيلا وكان عيسى قد خرج إلى ضيعة له بالرحبة فكان لا يدخل الكوفة إلا في شهرين من السنة في شهر رمضان فيشهد الجمع والعيد ثم يرجع إلى ضيعته وفي أول ذي الحجة فإذا شهد العيد رجع إلى ضيعته وكان إذا شهد الجمعة أقبل من داره على دوابه حتى ينتهي إلى أبواب المسجد فينزل على عتبة الأبواب ثم يصلي في موضعه فكتب روح إلى المهدي أن عيسى بن موسى لا يشهد الجمع ولا يدخل الكوفة إلا في شهرين من السنة فإذا حضر أقبل على دوابه حتى يدخل رحبة المسجد وهو مصلى الناس ثم يتجاوزها إلى أبواب المسجد فتروث دوابه في مصلى الناس وليس يفعل ذلك غيره فكتب إليه المهدي أن اتخذ على أفواه السكك التي تلي المسجد خشبا ينزل عنده الناس فاتخذ روح ذلك الخشب في أفواه السكك فذلك الموضع يسمى الخشبة وبلغ ذلك عيسى بن موسى قبل يوم الجمعة فأرسل إلى ورثة المختار بن أبي عبيدة وكانت دار المختار لزيقة المسجد فابتاعها وأثمن بها ثم إنه عمرها واتخذ فيها حماما فكان إذا كان يوم الخميس أتاه فأقام بها فإذا أراد الجمعة ركب حمارا فدب به إلى باب المسجد فصلى في ناحية ثم رجع إلى داره ثم أوطن الكوفة وأقام بها وألح المهدي على عيسى فقال إنك إن لم تجبني إلا أن تنخلع منها حتى أبايع لموسى وهارون استحللت منك بمعصيتك ما يستحل من العاصي وإن أجبتني عوضتك منها ما هو أجدى عليك وأعجل نفعا فأجابه فبايع لهما وأمر له بعشرة آلاف ألف درهم ويقال عشرين ألف ألف وقطائع كثيرة

وأما غير عمر فإنه قال كتب المهدي إلى عيسى بن موسى لما هم بخلعه يأمره بالقدوم عليه فأحس بما يراد به فامتنع من القدوم عليه حتى خيف انتفاضه فأنفذ إليه المهدي عمه العباس بن محمد وكتب إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت