فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 3305

فلمن الشعر قلت للأسود بن عمارة النوفلي فقال لي فأنا هو فدنوت منه فأخبرته خبر موسى واعتذرت إليه من مراجعتي إياه قال فصرف دابته وقال هذا أحق منزل بأن يترك

قال مصعب الزبيري قال أبو المعافى أنشدت العباس بن محمد مديحا في موسى وهارون ... يا خيزران هناك ثم هناك ... إن العباد يسوسهم إبناك ...

قال فقال لي إني أنصحك قال اليماني لا تذكر أمي بخير ولا بشر

وذكر أحمد بن صالح بن أبي فنن قال حدثني يوسف الصقيل الشاعر الواسطي قال كنا عند الهادي بجرجان قبل الخلافة ودخوله بغداد فصعد مستشرفا له حسنا فغني بهذا الشعر ... واستقلت رجالهم ... بالرديني شرعا ...

فقال كيف هذا الشعر فأنشدوه فقال كنت أشتهي أن يكون هذا الغناء في شعر أرق من هذا اذهبوا إلى يوسف الصقيل حتى يقول فيه قال فأتوني فأخبروني الخبر فقلت ... لا تلمني أن أجزعا ... سيدي قد تمنعا ... وابلائي إن كان ما ... بيننا قد تقطعا ... إن موسى بفضله ... جمع الفضل أجمعا ...

قال فنظر فإذا بعير أمامه فقال أوقروا هذا دراهم ودنانير واذهبوا بها إليه قال فأتوني بالبعير موقرا

وذكر محمد بن سعد قال حدثني أبو زهير قال كان ابن دأب أحظى الناس عند الهادي فخرج الفضل بن الربيع يوما فقال إن أمير المؤمنين يأمر من ببابه بالانصراف فأما أنت يابن دأب فادخل قال ابن دأب فدخلت عليه وهو منبطح على فراشه وإن عينيه لحمراوان من السهر وشرب الليل فقال لي حدثني بحديث في الشراب فقلت نعم يا أمير المؤمنين خرجت رجلة من كنانة ينتجعون الخمر من الشأم فمات أخ لأحدهم فجلسوا عند قبره يشربون فقال أحدهم ... لا تصرد هامة من شربها ... اسقه وإن كان قبر ... أسق أوصالا وهاما وصدى ... قاشعا يقشع قشع المبتكر ... كان حرا فهوى فيمن هوى ... كل عود وفنون منكسر ...

قال فدعا بدواة فكتبها ثم كتب إلى الحراني بأربعين ألف درهم قال عشرة آلاف لك وثلاثون ألفا للثلاثة الأبيات قال فأتيت الحراني فقال صالحنا على عشرة آلاف على أنك تحلف لنا ألا تذكرها لأمير المؤمنين فحلفت ألا أذكرها لأمير المؤمنين حتى يبدأني فمات ولم يذكرها حيث أفضت الخلافة إلى الرشيد

وذكر أبو دعامة أن سلم بن عمرو الخاسر مدح موسى الهادي فقال ... بعيساباذ حر من قريش ... على جنباته الشرب الرواء ... يعوذ المسلمون بحقوتيه ... إذا ما كان خوف أو رجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت